جدول المحتويات
وقال وزير الداخلية على هامش اجتماعه مع بعثة من إدارة تنظيم رالى لشبونة داكار برئاسة السيد إتيان لافين، مدير تنظيم التظاهرة، أن قرابة 2000 عسكري إضافة إلي عدد كبير من الوكلاء في الزي المدني سيتم تجنيدهم في إطار عملية تأمين مرور اللحاق.
و اضاف الوزير انه تم اطلاع منظمي الرالى على الإجراءات التي اتخذتها موريتانيا لتوفير الأمن لمختلف مراحله التي ستعبر الأراضي الموريتانية، وان المنظمين خرجوا من الاجتماع وهم واثقون من فاعلية ونجاعة هذه الإجراءات مما يزيل أي تخوف اوتردد بشان عبور لحاق لشبونة داكار للأراضي الموريتانية.
وفى سياق متصل أوضح الوزير أن الأحداث الأخيرة التي وقعت في الاك والغلاوية “غريبة على تقليدنا وتعاليم ديننا وتوجهاتنا السياسية، وقد أدانتها كافة الطبقات السياسية والرأي العام في موريتانيا مصنفين إياها بكونها “عملا إجراميا لا يتطابق والعقلية الموريتانية”.
وأكد الوزير أن موريتانيا ظلت دائما “بلدا مضيافا ، لكون شعبها متجذر التقاليد الإسلامية المبنية على التسامح والانفتاح”