جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - كرم الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا الإثنين متصدري شعب الباكلوريا 2026، إلى جانب المتفوقين ومنتسبي الاتحاد الخريجين من مختلف مؤسسات التعليم العالي الوطني، خلال حفل نظمه بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية.
وقال الأمين العام المساعد للاتحاد عبد الله محمد سالم إن هذا النشاط يعتبر موعدا سنويا ثابتا للاتحاد تشجيعا للمتفوقين الذين حافظوا على تميزهم طوال مرحلة الليسانس، وكذا متفوقي الباكلوريا تنويها بجهودهم، وتذكيرا للإدارة والجهات الوصية بمسؤولياتها تجاه الاحتفاء بالتميز الأكاديمي.
وأكد ولد محمد سالم أنهم لا يراهنون على الدفاع عن حقوق الطلاب فقط بل يسعون لسد الثغرات والنواقص الحاصلة بالمسار الأكاديمي للطلبة، وذلك من خلال حملات التفوق الدراسية الفصلية التي تنظم كل عام.
وتطرق الأمين العام المساعد للاتحاد خلال كلمته لما قدمه الاتحاد من جهود ميدانية هذا العام في الدفاع عن مصالح الطلاب الموريتانيين والانحياز لمطالبهم، بعد أن أقدمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على قطع علاقتها بجميع المنظمات الطلابية وانفردت بوضع معايير جديدة للمنح وصفها بـ"المجحفة".
ولفت ولد محمد سالم إلى أنه لوحظ هذا العام تقليص نسب النجاح في الباكلوريا، وهو ما يعني إقرار الوزارة بضعف الطاقة الاستيعابية للمؤسسات الجامعية، كما أن زيادة أعداد الناجحين ستكشف الفجوة بين عدد الناجحين وعدد المستفيدين من المنح وفق المعايير الجديدة.
وطالب ولد محمد سالم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بتعميم المنحة على الناجحين في الباكلوريا هذا العام، مردفا أن الموارد متوفرة وأعداد الناجحين ليست كبيرة، إضافة إلى توفير خدمات جامعية لائقة لهم.
وشهد الحفل تكريم أزيد من مائتي متفوق وخريج من مختلف مؤسسات التعليم العالي الوطنية، إضافة إلى متصدري شعب الباكلوريا هذا العام.