جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – دعت مجموعة أهل غده كافة سكان ولاية إنشيري وكل فعالياتها الاجتماعية والسياسية، والشبابية، والمجتمعية لاتخاذ ما يلزم لإنجاح هذه الزيارة التي يقوم بها الرئيس محمد ولد الغزواني للولاية يومي 24 و25 سبتمبر الجاري، ومواكبتها بما تستحق من احتفاء واحتفال.
وأعلنت المجموعة في بيان تلقت وكالة الأخبار المستقلة نسخة منه استعدادها لتوفير كل ما يتطلبه إنجاح هذه الزيارة، ومواكبتها بما تستحق، مؤكدة تعاونها مع كل أبناء الولاية لتحقيق هذا الهدف النبيل، ولرد جزء من الجميل للرئيس غزواني، وضمان استمرار ما وصفته بمشروعه الوطني الرائد.
وأكدت المجموعة أن ولاية إنشيري تستعد بكل غبطة وسرور لاستقبال ولد الغزواني "في خطوة ينتظرها سكان الولاية منذ فترة"، معلنة ترحيبها واستبشارها بهذه الزيارة الرئاسية التي وصفتها بالميمونة.
وقالت المجموعة في البيان الصادر عنها إن ولاية إنشيري شهدت خلال سنوات حكم الرئيس غزواني إنجازات متنوعة، وعلى أكثر من مستوى، وكان لها حظها المعتبر من البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الأساسية للتنمية المحلية، من خلال عدة منشآت أبرزها مستشفى أكجوجت الذي يشيد لأول مرة في الولاية ويصنف ضمن الفئة H1 وبطاقة استيعابية تبلغ 80 سريرا.
وأضافت أن الجهد الحكومي انعكس على مستوى الخدمات في الولاية، سواء الماء أو الكهرباء، أو الصحة أو التعليم، مردفة أن الأعمال ما زالت متواصلة لمزيد من خدمة السكان، مشيرة أن الولاية سيكون حظها أوفر في النسخة الثانية من البرنامج الاستعجالي التي تعكف الحكومة على تحضيره.
وقالت المجموعة إن الجميع شاهد على الإنجازات على المستوى الوطني، ويعايشها يوميا، "فمناخ الأعمال في البلاد عرف قفزات نوعية، والاستثمارات تضاعفت، وحافظت الساحة السياسة على علاقات طبيعية وهادئة، واعتمدت البلاد دبلوماسية متوازنة وواثقة أنتجت نيل موريتانيا للعديد من المناصب الدولية، كرئاسة مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، والأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، وغيرهما، وصورة البلاد تزداد ألقا وازدهارا على المستويات الإقليمية والدولية".
وأردفت المجموعة أن "مشروع المدرسة الجمهورية يتقدم بثقة لإكمال المرحلة الابتدائية، وخدمات الماء والكهرباء تتوسع وتتضاعف، وتتجاوز العقبات التي تعترضها بثبات، والمنشئات الصحية يزداد عددها ونوعيتها باضطراد، وثقة المواطن في أجهزة الدولة تترسخ، وآمال المواطنين تزداد وترتفع أسقفها انتظارا للمزيد".
ووصفت المجموعة ما ذكر في البيان بأنه "مجرد عناوين وأمثلة قليلة على حجم الإنجازات التي عرفتها البلاد خلال السنوات الأخيرة"، مؤكدة أن ذلك يتطلب من الموريتانيين عموما، ومن سكان ولاية إنشيري تحديدا الالتفاف على المشروع المجتمعي للرئيس محمد ولد الغزواني، ودعمه بكل قوة وإصرار.