تخطى الى المحتوى
بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن

جدول المحتويات

كان سؤال الفساد مع الزميل الهيبة أبرز سؤال طرح على الرئيس، وعلى الرغم من استشهاد الرئيس بنشر تقارير الهيئات الرقابية إلا أن هذا السؤال  ظل قويا، لما تضمنه من التصريح بانتشار الفساد في العهد الحالي، واستفادة أقارب الرئيس من قطاع المعادن والمحروقات!.

 

فترك هذا السؤال في الأذهان مدى جرأة الصحفي الهيبة ودقة عباراته وأهمية الموضوع الذى خصصه لطرح سؤاله، كما ترك هذا السؤال المدوي في الأذهان مدى تمدد الفساد وصعوبة التنكر لذلك.

 

وقبل ذلك طرح السالك زيد سؤال المأمورية، ورغم عدم دفاع الرئيس عن المأمورية الثالثة، إلا أنه لم يرفضها بصورة صريحة، ولم يؤكد على المواد المحصنة دستوريا..!

 

سؤال حنفي عبر عن الإجماع الداخلي والخارجي على رفض قانون الرموز، ومهما كان دفاع الرئيس غزواني عن هذا القانون المثير للجدل، فقد خلص إلى ما يدعو لمراجعته وربما إلغائه.

 

غاب عن المؤتمر الصحفي موضوع ولد عبد العزيز مطلقا، وأزمة البرلمان.

 

أظهر الرئيس قدرا معتبرا من استجماع المعلومات، وسلاسة الأسلوب والهدوء والأريحية، رغم عدم اعترافه بفساد بعض الأقارب وعدم جزمه في موضوع المأمورية..!.

 

الصحافة المحاورة لم تركز على معاناة المواطنين من ارتفاع الأسعار وأسعار المحروقات بوجه خاص، والتي تسببت في انتهازية بعض التجار ورفعهم لأسعار بعض المواد، كما أن الزملاء لم يطرحوا موضوع سجن بعض الزملاء سابقا وإقالتهم من وظائفهم، بسبب بعض "الفوكالات" والبثوث، التي لا تتمتع بالإجماع على سلبيتها.

 

وعلى الرغم من تغييب بعض المواضيع اتسم المؤتمر الصحفي الرئاسي بالهدوء والصراحة، وكان مقبولا على وجه العموم، وتجربة قد تتيح فرصة تنظيم مؤتمرات صحفية أكثر شمولية وتوازنا.

 

وسيظل هذا المؤتمر الصحفي مع الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لفتة للصحافة الوطنية بغض النظر عن ما أثار من جدل متنوع، قبل وبعد المؤتمر.

الأحدث