جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – قال الرئيسُ محمد ولد الغزواني إن دول منطقة الساحل تتشابه في العديد من المظاهر والخصائص، منبها إلى أنها تواجه فعلا تحديات أمنية كبيرة.
وأشار ولد الغزواني خلال حديثه في مؤتمر صحفي الليلة إلى أن هذه الدول التي تعدّ موريتانيا جزءا منها تتشابه في شساعة المساحة، وأن جزءا معتبرا من أراضيها غير مأهول، حتى في الدول ذات الكثافة السكانية الكبيرة.
وشدد ولد الغزواني على أن المناطق التي تكون مأهولة يكون الأمن فيها أكثر، وتحضر فيها الإدارة، مردفا أن الفراغات غير المأهولة ليست مساعدة في السيطرة الأمنية.
وتحدث ولد الغزواني عن ضرورة النظر للأمن اليوم نظرة مختلفة، لأنه لم يعد يتعلق بأمن بلد واحد، وإنما بأمن منطقة، وهو ما يمكن أن يطلق عليه الأمن الجغرافي، حيث إنه لا يتوقف عند الحدود، وإنما تتبادل البلدان المتجاورة التأثير سلبا أو إيجابا.
ونوه ولد الغزواني بفكرة مجموعة الدول الخمس بالساحل، ووصفها بالمقاربة الجيدة، مؤكدا أن موريتانيا تعمل بكل جهد على بناء علاقات حسنة مع دول الجوار، ومع غيرهم، كما تعمل على تطوير أدوات ضمان الأمن، كالمؤسسات العسكرية والأمنية، من خلال اليقظة الأمنية، ووضع هذه المؤسسات في ظروف تسمح لها بالقيام بما يلزم في حال استدعته الوضعية.
وتوقف ولد الغزواني مع علاقة موريتانيا مع مالي، مؤكدا أن الموريتانيين يتقاسمون مع الشعب المالي الكثير من الوشائج والمصالح والعلاقات الإنسانية والتاريخية والاقتصادية، وغيرها من الأبعاد.
وذكر ولد الغزواني بأن مالي الآن في وضعية حرب، مردفا أن موريتانيا تدرك ذلك، ولذا تعاطت مع الأضرار التي تعرض لها مواطنون موريتانيون داخل الأراضي المالية بحكمة، لمعرفتها أن حكام مالي قد لا يكونون على اطلاع بالكثير من التجاوزات، لافتا إلى أنه يذكر في الوقت ذاته بالتدابير الأخرى التي يجري اتخاذها.
وتحدث ولد الغزواني عن إيواء موريتانيا لأكثر من 120 ألف لاجئ في مخيم "امبره" لافتا إلى أنه كان معدا أصلا لاستيعاب 50 إلى 60 ألف لاجئ.