تخطى الى المحتوى

الجيش المالي والجبهة الأزوادية يعلنان مقتل العشرات من عناصر بعضهما البعض

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) - أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية في بيان لها مساء اليوم، مقتل العشرات من عناصر جبهة تحرير أزواد، وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين، في تابريشات وبالقرب منها بشمال البلاد، وذلك ردا على "الكمين الذي نصبته" الجماعتان، ضد الجيش المالي وحلفائه الروس.

وأوضحت هيئة الأركان في بيان لها، أن طائرات تابعة للقوات المسلحة المالية "نفذت ضربات دقيقة ضد مواقع العدو" في تابريشات بدائرة بوريم بولاية غاو.

وأكدت أنه "تم التعامل بنجاح مع ثلاثة مواقع إرهابية في تابريشات، والقضاء على العديد من الإرهابيين وتدمير سيارتي بيك آب عسكريتين".

وأضافت أنه "بالقرب من إرسان على بعد حوالي عشرين كيلومترا من تابريشات، سمحت ضربتان جويتان بتدمير سيارتي بيك آب أخريين، والقضاء على حوالي عشرين إرهابيا"، لافتة إلى أن هذه العمليات سمحت للقافلة بـ"مواصلة مسارها".

ومن جانبها أعلنت جبهة تحرير أزواد "مقتل وإصابة العشرات" من جنود الجيش المالي، وعناصر الفيلق الإفريقي، إثر "عملية عسكرية نوعية وناجحة"، نفذها جيشها بمشاركة "وحدات من أبناء المنطقة من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" في منطقة تابريشات.

وأوضحت الجبهة في بيان صادر عنها، أن العملية التي استهدفت قافلة للجيش المالي وحلفائه الروس، أسفرت ضمن "حصيلة أولية" بالإضافة إلى الخسائر البشرية، عن "تدمير عدد كبير من المركبات العسكرية والمدرعات".

وأشار البيان إلى أن "الجيش الأزوادي نفذ هجوما خاطفا مباغتا" مكّن من "الاستيلاء على كميات متنوعة من الأسلحة، والذخائر والعتاد الحربي"، دون ذكر أي خسائر في صفوف الجيش الأزوادي، وذلك على غرار بيان هيئة الأركان المالية.

ويأتي هذا التطور الميداني بعد معارك خاضتها مؤخرا جبهة تحرير أزواد مدعومة بجماعة نصرة الإسلام والمسلمين، ضد الجيش المالي مدعوما بحليفه الفيلق الإفريقي الروسي، استمرت نحو أسبوع، وتركزت بالأساس في منطقة أنفيف بالشمال، وأعلن في نهايتها كل طرف الانتصار.

الأحدث