جدول المحتويات
الأخبار (واغادوغو) - اعتبر تحالف دول الساحل، أن الهجوم المسلح الذي تعرض له مطار ديوري هاماني الدولي بالعاصمة النيجرية نيامي فجر الخميس الماضي، كان هدفه "إضعاف القدرات العملياتية للقوات المسلحة النيجرية، ومن ثم تغيير مسار التراجع الذي تعانيه الجماعات الإرهابية المسلحة حاليا، جراء الهزائم المتكررة التي تتكبدها في ساحات القتال".
وأعلن التحالف المكون من مالي والنيجر وبوركينا فاسو في بيان صادر عنه أمس الجمعة، أنه "يظل معبئا بالكامل إلى جانب جمهورية النيجر، ويؤكد من جديد تضامنه الثابت مع سلطاتها وشعبها الشقيق".
وأشار البيان الموقع من طرف رئيس بوركينا فاسو النقيب إبراهيم تراوري الذي يرأس تحالف دول الساحل، إلى أن التحالف يظل "في حالة تأهب للتصدي لأي تهديد يستهدف بلدانه الأعضاء"، معربا عن إدانته "بأشد العبارات لهذا المظهر الجديد للعنف الإرهابي المدعوم من قبل جهات راعية أجنبية".
وأكد أن هذه الهجمات "لا تزيد أبناء وبنات تحالف دول الساحل إلا تمسكا بوحدتهم المقدسة حول رؤية رؤساء دولهم".
وخلف الهجوم الذي تبنته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، مقتل 11 عسكريا نيجريا ومدنيين اثنين وإصابة 4 آخرين بجروح، إضافة لمقتل 22 مسلحا، وإلقاء القبض على 20 مشتبها بهم، كما تمت مصادرة العديد من الأسلحة، وبعض السيارات المستخدمة في الهجوم، بحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع النيجرية.
واتهمت الوزارة في بيان لها حول حصيلة الهجوم، فرنسا بشكل مباشر، حيث وصفت المهاجمين بأنهم "مرتزقة مسلحون مأجورون من طرف فرنسا إيمانويل ماكرون".
وكان مطار ديوري هاماني، قد تعرض أواخر يناير الماضي لهجوم تبناه تنظيم الدولة الإسلامية، وأسفر وفق الحصيلة التي أعلنتها السلطات الرسمية، عن 4 إصابات وبغض الأضرار المادية.