جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - أكّد عضو لجنة العلماء المحاورة للسجناء المدانين بتهم تتعلق بالغلو والتطرف الشيخ محفوظ ولد الوالد أن قرار العفو الأخير عن سجناء الغلو لم يكن نتيجة طلب فقط من لجنة الحوار، بل زكته كافة الجهات بدءا بلجنة العلماء المحاورة وكذا الجهات الأمنية والسياسية. ونبّه ولد الوالد – وهو رئيس المنتدى الإسلامي الموريتاني - في معرض رده على أسئلة الصحافة خلال مؤتمر نظّمته لجنة العلماء المحاورة لسجناء الغلو مساء اليوم أنهم لم يحاوروا هؤلاء السجناء بمعزلٍ عن الجهات الأمنية والسياسية. ولفت ولد الوالد إلى أن قرار العفو جاء عقب الرجوع إلى كافة الجهات المعنية بما فيها تلك التي واكبت هؤلاء السجناء من بداية الأحداث، مضيفا أن الأيام القادمة ستحمل بُشريات تزيل كل التوجسات والتخوفات المطروحة. وأكد ولد الوالد أن ميزة المقاربة الموريتانية في معالجة الإشكالات الفكرية لسجناء الغلو هي أنها نابعة من قيم الدين الإسلامي، مضيفا أنهم في محاورتهم مع هؤلاء السجناء يرجعون إلى المصادر الأصلية المتمثلة في القرآن والسنة. وذكر ولد الوالد أن هذه المقاربة روعي فيها الجانب الفقهي، والقضائي، والأمني، والسياسي، فضلا عن ثمرة النتائج المتحصل عليها من استقرار للبلد في محيط مضطرب، وكون عشرات الشباب من هؤلاء السجناء حين خرجوا لم تسجل بهم أي حالة انتكاس، بل بعضهم تحول إلى داعية لمحاربة ظاهرة الغلو والتطرف.