جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – قال الإعلامي وعضو الوفد الموريتاني المشارك في أسطول الصمود أحمد ولد جدو إنه عاد أمس إلى موريتانيا "بعد رحلة لترميم الذات، ومحاولة الإسهام في كسر الحصار عن غزة".
وأضاف ولد جدو - الذي اختطفه الاحتلال، وأصيب أثناء اختطافه ما تطلب إخضاعه لعملية جراحية وحجزه في المستشفى بتركيا – أنه الآن في "منزل الأسرة في لكصر، وذلك يعني أنني بخير".
وشكر ولد جدو في تدوينة على حسابه في فيسبوك كل أصدقائه والمتضامنين معه، كما شكر الشعب الموريتاني العظيم على موقفه من أسطول الصمود وتضامنه معه.
وأشار ولد جدو إلى أنه سيأخذ قسطا من الراحة، وبعدها سيحاول إكمال هذا الجزء من يوميات الطريق إلى غزة.
وختم ولد جدو تدوينته بشعار: "الحرية لفلسطين والنضال مستمر".
وعاد ولد جدو رفقة الناشط الطلابي الشيخ ولد محمد أمس إلى العاصمة نواكشوط قادمين من تركيا.
وضم الوفد الموريتاني المشارك في أسطول الصمود الثاني الدكتور محمد بابا سعيد، والمهندس إسلم ولد المعلوم، والإعلامي أحمد ولد جدو، والناشط الطلابي الشيخ ولد محمد.