جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - قال رئيس منظمة مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية "إيرا" الحقوقية النائب البرلماني بيرام الداه اعبيد إن سجناء المنظمة يقفون ضد ما وصفه بـ"الجبروت الاستعبادي الاسترقاقي العنصري الفاسد المفسد الذي يمثله نظام الرئيس محمد ولد الغزواني ومن معه".
وهنأ ولد اعبيد بمناسبة عيد الأضحى المبارك سجناء منظمته، ووصفهم بأنهم "مظلومون في السجون"، مردفا أنهم "يضحون عن الجميع، ويجاهدون عنهم، ويُحبسون على كلمة الحق أمام السلطان الجائر"، معددا أسماء سجناء ناشطين في منظمة "إيرا" التي يرأسها.
كما هنأ الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وصهره محمد ولد امصبوع، ورجل الأعمال محمد سالم ولد إبراهيم فال الملقب "المرخي" ووصفهم بأنهم "أكباش فداء للنظام الفاسد"، كما هنأ من لم يجد وسيلة يضحي بها بسبب ضعفه أو عدم قدرته على ذلك.
وهنأ ولد اعبيد من "ضحى وعيّد بالمال الحلال، وابتعد عن الغل وسرقة مال المسلمين ونهب خيرات الوطن وحرمان أهله من الحياة الكريمة، ومن يستكفي بالعدم حتى لا يكون سارقا يُكرس الآثام الناتجة عن السرقات الممنهجة لهذا الوطن".
وقال إنه في المقابل، هناك الكثير من الحجاج اليوم من مجتمع "النّهابين والسراق والمفسدين" ممن لديهم "مسؤوليات وصفقات كبيرة في الدولة، مشبوهة، تُشكل يافطة للسرقة والنهب والتغطية عليهما"، مضيفا أنهم يمتلكون "أموالا طائلة وإمكانيات هائلة خدعوا بها الشعب ورهبوه وغلبوه على أمره وجوعوه وفرقوه وقطعوا أوصاله".
وخاطب ولد اعبيد مسؤولي النظام متسائلا: "هل تظنون أنكم ستظلون تنافقون وتكذبون وتزورون وتسرقون، وتحاولون مخادعة الله تعالى بالتصوير عند الروضة الشريفة، وجبل عرفة، وبالعمرة مرتين في العام، وتحجون بالمال الحرام والعمل الحرام والخطاب الحرام والشهادات الحرام والتعيينات الحرام، كما خدعتم الشعب؟".
ودعا ولد اعبيد الله بهداية من يقصدهم في تسجيله الصوتي، وأن يوفقهم للتوبة، و"تطهير لباس ومأكل أبنائهم وزوجاتهم وآبائهم وأقاربهم"، حتى لا يكون الأبرياء ضحية "ذنوب" من يعنيهم في حديثه.