جدول المحتويات
الأخبار (باماكو) - قال وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب اليوم الخميس إن السلطات الانتقالية والشعب المالي متمسكان "بمواصلة مسار إعادة بناء الدولة ومكافحة الإرهاب".
وأضاف ديوب في حديث له خلال مشاورات غير مباشرة مع مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، أن هجمات الخامس والعشرين من أبريل الماضي "كان هدفها القضاء على قيادة المرحلة الانتقالية".
وأوضح بحسب ما نشرت وزارة الخارجية المالية على صفحتها الرسمية في فيسبوك، أن مخطط الهجمات المسلحة "أفشل بفضل سرعة تدخل القوات المسلحة المالية، وبدعم من بوركينا فاسو والنيجر، إضافة إلى شجاعة المواطنين الماليين".

وشدد على "أهمية تحقيق تضامن حقيقي بين الدول الإفريقية، وضرورة وقف التدخلات في الشؤون الداخلية للدول المجاورة، والعمل على استعادة الثقة بما يتيح تعزيز التعاون الأمني الإقليمي".
وانتقد ما وصفها "الحرب الإعلامية التي تغذيها الجماعات الإرهابية المسلحة والدول الأجنبية الداعمة لها"، مشيرا إلى أن "بعض وسائل الإعلام أصبحت تستخدم في الترويج للإرهاب ونشر المعلومات المضللة".
وتبنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين بالتحالف مع جبهة تحرير أزواد سلسلة الهجمات المتزامنة، التى استهدفت العاصمة باماكو وكاتي القريبة منها، إضافة إلى مدن كونا، وموبتي، وسيفاري، وكيدال، وغاو.
وتم خلال الهجوم على كاتي مقتل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا، إضافة لعدد من المدنيين والعسكريين، كما أصيب آخرون بجروح.
وعلى إثر ذلك، تولى الرئيس الانتقالي الجنرال عاصيمي غويتا مهام وزير الدفاع، وعين قائد هيئة الأركان الجنرال عمر ديارا وزيرا منتدبا لديه.
وأعلنت الجبهة الأزوادية السيطرة لاحقا على مدينتي كيدال وتساليت، وبالمقابل شن الجيش المالي والفيلق الإفريقي سلسلة ضربات أسفرت عن مقتل العشرات، كما أعلنا إعادة فتح بعض المحاور لطرقية، كان مسلحون قد أغلقوها لمنع دخول إمدادات إلى العاصمة.