جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - اتهم عدد من الفنيين والمهندسين اللجنة المستقلة للمسابقات بالإخلال بميثاقها الذي وزعت عليهم ويتضمن معايير التصحيح، مطالبين بإنصافهم وتنفيذ الميثاق الذي اشتغلوا على أساسه في معالجة أسئلة مسابقة الاكتتاب.
وقال المتحدث باسم عدد من المشاركين في المسابقة حمزة ولد حدمين في تصريح لوكالة الأخبار المستقلة إن اللجنة بعثت إليهم ليلة المسابقة ميثاقا يعتبر ملزما لهم ولها، وينص في مادته الـ14 من محور التصحيح على أن المتسابق يجيب على ما هو متأكد من صحته فقط، وحين تكون الإجابة صحيحة يمنح نقاطا فائضة، فيما يخصم منه بحالة الخطأ.
وأورد المتحدث باسم المتضررين أنه إذا تم وضع سؤال لديه خمسة أجوبة ثلاث منها صحيحة واثنان خاطئان، فنقطة الجواب الصحيح توزع على تلك الثلاثة بمعدل 0.33 لكل منهما ونقطة السالب على الاثنين الخاطئين 0.5.
وأوضح أن المتسابق حين يحسم اثنين من الأجوبة الصحيحة يحصد 0.66، وحين يقع اختياره على أحد الأجوبة الخاطئة تخصم منه 0.5 لأنهما الاثنان كل منهما على 0.25.
ونبه ولد حدمين إلى أن العديد من المشاركين لم يؤشر على بعض الأجوبة لعدم تأكده تفاديا للمحاسبة عليها وفق هذا الميثاق، كما سرد أرقام أوصال لمترشحين نجحوا بالمسابقة مطالبا اللجنة بالتحقيق في شأنهم حيث كانوا متقاربي المقاعد في إجراء الامتحان.
وذكر أنهم بعد خروج نتائج المسابقة لاحظوا عدم تطبيق الميثاق لا على الفنيين ولا المهندسين أو الدكاترة، وحينما أطلعتهم اللجنة على الآلية التي تم بها منح النقاط اتضح لهم أنها أعطت الأفضلية لمن اعتمدوا على الأجوبة العشوائية بدل من التزموا بالإجابة وفق تأكدهم منها.
ولفت إلى أنهم حين ناقشوا مع اللجنة المشرفة على الاكتتاب هذا الاعتراض بدأت تتهرب وتحمل وزارة التحوي الرقمي المسؤولية، وحين التقوا بالوزير في مكتبه أكد لهم أن القوانين تعني اللجنة المستقلة للمسابقات، ووزارته معنية فقط بالأمور التقنية.
وشدد على أن مطلبهم الوحيد كمتضررين هو تطبيق هذا الميثاق الذي يعتبر هو الحكم فيما بينهم وبين اللجنة، كما على اللجنة مراجعة كاميرات المراقبة حيث ستجد مقاطع من الفوضى التي حصلت ومكنت البعض من إدخال هواتفهم.