جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - استنكر الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني "القرصنة التي تمت في أعالي البحار" لأسطول الصمود الساعي لكسر الحصار عن قطاع غزة.
ووصف الرباط في بيان له "القرصنة" بأنها تشكل جريمة حرب وفق القانون الدولي، مضيفا أنها "تُضاف إلى قوائم جرائم الاحتلال التي لا تنتهي ضد فلسطين والإنسانية".
وقال الرباط إن الأسطول كان يضم متطوعين سلميين من مختلف دول العالم، حاولوا نقل مساعدات إنسانية إلى غزة، في محاولة رمزية لكسر الحصار "الظالم الذي يفرضه الاحتلال على سكان القطاع".
وعبر الرباط عن تضامنه الصريح والكامل مع أبطال الأسطول من أعضاء ومنظمين، خاصة ممثلي موريتانيا "البطلين اللذين رفعا رؤوسنا ومثلانا خير تمثيل: الدكتور محمد بابا سعيد والمهندس إسلم المعلوم".
ودعا الرباط أحرار العالم والشعوب الحية إلى التحرك الفوري والفاعل من أجل التضامن مع أعضاء الأسطول الذين تم أسرهم من قبل "الاحتلال" والضغط بكل الوسائل المتاحة قانونا لضمان عدم تعرضهم لمعاملة غير لائقة، والتعجيل بإطلاق سراحهم.
كما دعا الرباط الشعب الموريتاني إلى الوقوف مع الأبطال، وبذل كل ما هو متاح من دعم حتى ينالوا حريتهم كاملة غير منقوصة في أسرع وقت ممكن، "خاصة البطلين الموريتانيين ضمن الأسطول".
وطالب الرباط الدول العربية والإسلامية والمنظمات والهيئات المؤمنة بالعدالة الإنسانية بتنسيق الجهود على كافة الأصعدة المحلية والدولية لمواجهة المخططات "الخبيثة".
وأضاف الرباط أن "المخططات الخبيثة" تهدف إلى "إذلال الشعب الفلسطيني وكسر إرادته بكل الوسائل، بما في ذلك التجويع والحرمان من أبسط الحقوق".