جدول المحتويات
الأخبار (باماكو) - ترأس الرئيس الانتقالي المالي الجنرال عاصيمي غويتا اليوم الخميس مراسم تشييع جثمان وزير الدفاع ساديو كامارا، الذي قتل قبل أيام في هجوم مسلح استهدف منزله في منطقة كاتي قرب العاصمة.
وأقيمت مراسم التشييع في ساحة العرض التابعة للفوج 34 للهندسة العسكرية في باماكو، بحضور أعضاء الحكومة، وكبار المسؤولين العسكريين، وعدد من ذوي وأقارب الراحل.
وشاركت في المراسم وفود من النيجر وبوركينا فاسو، حليفتي مالي في كونفدرالية دول الساحل، إلى جانب وفد من غينيا، وبعض أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين في مالي.
وقد أثنت كلمات التأبين، التي ألقتها أسرة الراحل، وبعض زملائه الذين درسوا معه بالمدرسة العسكرية المشتركة في كوليكورو، وكذا ممثلو تحالف دول الساحل، على "الخصال الإنسانية" لكامارا و"روح المسؤولية التي كان يتحلى بها".
وشملت المراسم تنظيم "موكب جنائزي، حيث نقل النعش الملفوف بالعلم الوطني على عربة مخصصة لذلك"، إضافة إلى استعراض عسكري، قبل تسليم الجثمان لعائلة الراحل لإتمام مراسم الدفن.
وخلال المراسم، أعلن غويتا ترقية الراحل إلى رتبة فريق أول، "تكريما لمسيرته والتزامه، باعتباره إحدى الركائز الأساسية في المنظومة الأمنية بمالي"، بحسب ما نشرت الرئاسة المالية.
وقتل ساديو كامارا البالغ من العمر 47 عاما، في هجوم على منزله فجر السبت الماضي بكاتي، ضمن سلسلة هجمات متزامنة استهدفت كذلك العاصمة باماكو، ومدن كونا، وموبتي، وسيفاري، وغاو، وكيدال، وقد تبنتها جماعة نصرة الإسلام والمسلمين بالتحالف مع جبهة تحرير أزواد.