جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ ناقشت حلقة مساء اليوم الأحد 05 فبراير 2017 من صالون المدونين، موضوع حراك النصرة المطالب بإعدام كاتب المقال المسي محمد الشيخ ولد امخيطير.
وشهدت الحلقة نقاشا للموضوع من زوايا مختلفة، ففي حين حذر متدخلون من موجة إلحاد تنتشر في أوساط الشباب الموريتاني، نفى آخرون وجود هذه الموجة متحدثين في المقابل عن موجة تكفير ظهرت بالتزامن مع حراك النصرة.
وتعليقا على قرار المحكمة العليا بشأن ملف ولد امخيطير الصادر الثلاثاء الماضي، اعتبر المحامي سيد محمد ولد الببالي أن الغموض يشوب هذا القرار، بحيث لم يتضمن ذكرا لقبول الطعن شكلا في حكم محكمة الاستئناف.
وقال الصحفي عبد ولد إميجن إنه يجب وضع مقال ولد امخيطير في السياق الاجتماعي المحلي بما يعرفه من ظلم اتجاه شريحة لمعلمين التي ينتمي إليها ولد امخيطير، مشيرا إلى أن كاتب المقال المسيء تم استضعافه مقابل تحصيل توبة لغيره من أبناء شرائح اجتماعية ذات نفوذ.
ورفض ولد إميجن ربط حالات الإلحاد التي ظهرت مؤخرا في موريتانيا بالتيار اليساري الذي قال إنه يمتاز بانتشار كبير للتدين بين أعضائه.
من جهته أشار المدون البشير ولد عبد الرزاق إلى ضرورة الثقة في القضاء الموريتاني، موضحا أنه لا يمكن في عالم اليوم تجاهل الضغوط الخارجية.
ولفت ولد عبد الرزاق إلى أن أزمة اليوم هي في التعامل مع الحرية واستهلاكها، مؤكدا أن موقف الموريتانيين الرافض للإساءة لرموزه الدينية مبدئي ومحل إجماع.
فيما أشارت المدونة فاطمة بنت أحمد سالم إلى أنه لا بد من عقوبات شديدة لكاتب المقال المسيء وذلك ردعا للآخرين، مؤكدة أن تظاهرات حراك النصرة كانت مانعة لظهور ملحدين جدد.