جدول المحتويات
الأخبار (أبوجا) ـ أعلنت السلطات النيجيرية أن 31 شابا من المقاتلين في صفوف جماعة بوكوحرام بولاية ديفا الواقعة جنوب شرقي البلاد، قد وضعوا السلاح وسلموا أنفسهم للسلطات.
ونشر وزير الداخلية النيجيري بازوم محمد على صفحته على الفيسبوك وحسابه على اتويتر أن الشباب الذين سلموا أنفسهم للسلطات النيجيرية كانوا "قد أعلنوا منذ سنوات انخراطهم في جماعة بوكوحرام".
ونشر بازوم صورا له مع بعض الشباب الذين "سلموا أنفسهم للسلطات" خلال زيارة أداها لولاية ديفا.
وأفادت مصادر أن من بين هؤلاء الشباب 4 نسوة، إحداهن تحمل جنسية النيجر، واعتبرتها "المرة الأولى منذ 2015 التي تكتتب فيها بوكوحرام شخصا يحمل جنسية النيجر" التي شنت الجماعة ضدها بعض الهجمات العنيفة.
وأكدت السلطات النيجيرية أن "الشباب سيستفيدون من العفو، وقبل العودة إلى ذويهم سيخضعون لبرامج تعليمية ضد التطرف، وأخرى لإعادة الإدماج الاجتماعي والاقتصادي".
وكان مسؤول بلدي بولاية ديفا قد أعلن عام 2015 بأن عددا من الشباب انضم لجماعة بوكوحرام "تحت ضغط الإغراء المالي، حيث كانت تقدم لنم ينضم لها مبلغا ماليا يصل 500 أورو للشهر".