جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – نظم مركز تأهيل وتأطير الأطفال المتنازعين مع القانون يوما مفتوح بمقر المركز بالميناء، وذلك بهدف إطلاع ذوي الأطفال والمنظمات الدولية على طريقة التسيير وإعادة التأهيل من أجل تهيئة الأطفال للعودة للحياة الطبيعة بعيدا عن حياة الانحراف.
ونظم اليوم في مقر المركز بمقاطعة الميناء في العاصمة نواكشوط، وأشرف عليه المدير العام للمركز محمد فال ولد يوسف، بحضور ممثل الاتحاد الأوروبي سيرج لياندروا ، وممثلة اليونسيف ممثلة اليونسيف أستيل سيسوه، ومندوب عن التعاون الايطالي.
مدير المركز محمد فال ولد يوسف أكد في كلمة بالمناسبة اعتماد المركز للمعايير الدولية والقوانين الموريتانية، ومراعاته لطبيعة المجتمع الموريتاني المسلم.
وأشار ولد يوسف إلى أن المركز يعمل على غرس الأخلاق الحميدة في نفوس الأطفال المتنازعين مع القانون وتقوية الوازع الديني وإعادة تأهيلهم نفسيا لكي يتمكنوا من العودة للحياة الطبيعية والخروج نهائيا من عالم الجريمة، شاكرا كل الشركاء الدوليين الذين واكبوا المركز في أداء مهامه وما قدموه من دعم فني ومالي كانا ضروريين لتحقيق أهداف المركز، مثمنا الدور الحيوي لذوي الأطفال وتعاونهم مع إدارة المركز.
ممثل الاتحاد الأوروبي في موريتانيا سيرج لياندروا أكد في كلمته أن الهدف من وجوده اليوم بين الأطفال وذويهم في هذا المركز هو دعمهم ومؤازرتهم، وتعزيز روابط الإخوة وتنمية ثقافة الحوار كسبيل لإعادة تأهيل القصر المتنازعين مع القانون.
القاضي الشريف محمد بالي المسؤول عن الإشراف القضائي على المقيمين بالمركز أشاد بالجهود المبذولة من قبل الإدارة القائمة على المركز، مشيرا إلى استعداد المركزي جناح جديد تصل طاقته الاستيعابية لـ150 طفلا، مع قاعدة رياضية من أجل ترفيه عن الأطفال ودمجهم في الحياة العامة.