تخطى الى المحتوى

المجانية وتعدد اللغات وراء الإقبال على مدرسة موريتانيا بغامبيا

جدول المحتويات

إحدى طالبات المدرسة الموريتانية في غامبيا داخل فصلها اليوم الأربعاء (الأخبار)الأخبار (نواكشوط) – تعرف المدرسة الموريتانية في غامبيا التابعة للمجمع الثقافي الموريتاني في غامبيا، يفسره أعضاء رابطة الخريجين منها من الغامبيين بميزتين تتميز بهما عن بقية المدارس في غامبيا، هما المجانية، واللغات الثلاث التي تدرس فيها بشكل إجباري.

 

وتضم المدرسة الموريتانية في العاصمة الغامبية بانجول – والتي أنشأت منذ العام 1992 – حوالي 400 تلميذ، موزعين على المستوين الابتدائي والإعدادي، وتعتذر مع بداية كل عام للعشرات من التلاميذ عن تسجيلهم في ظل إقبال كبير عليها.

 

 

خريجون في مناصب سامية

ويقول رئيس رابطة الخريجين من المدرسة الموريتانية في غامبيا الشيخ إبراهيم جيجو إن المدرسة خرجت منذ انطلاقتها عددا كبيرا من الطلبة، أكملوا دراستهم في موريتانيا أو في غامبيا أو مناطق أخرى من العالم، ويتولون الآن مسؤوليات رسمية في بلادهم، في وزارة التعليم، وفي الخارجية، وفي أجهزة الأمن وغير ذلك من المسؤوليات.

 

 

ويشير جيجو في حديث مع الأخبار إن الرابطة تضم في عضويته 50 خريجا، ويبلغ عدد أعضاء مكتبها التنفيذي 10 أعضاء، متحدثا عن أدوار تقوم بها الرابطة للمدرسة من بنيها دعم التلاميذ، وتطويرهم ثقافيا ورياضيا، وتكريم المتفوقين منهم سنويا.

 

 

كما تشرف الرابطة – يضيف جيجو – على تنظيم أنشطة ومسابقات ثقافية ورياضية للتلاميذ، وتنسق مع إدارة المدرسة الموريتانية لتطوير مستويات التلاميذ، والمحافظة على أداء المدرسة.

 

ميزات واضحة

ويؤكد الشيخ إبراهيم جيجو أن أهم ما يميز المدرسة الموريتانية هو أن الدراسة فيها مجانية في حين أن المدارس الأخرى في غامبيا – بما فيها المدارس العمومية – تأخذ رسوما من التلاميذ مقابل تدريسهم.

 

 

أما الميزة الثانية فهي أنها تدرس تلاميذها ثلاث لغات هي العربية، والفرنسية، والإنكليزية، في حين أن المدارس الأخرى تدرس باللغة الإنكليزية وحدها، وإن أضافت لغة أخرى تكون اختيارية، ولا يتم الامتحان فيها، معتبرا أن هذه الميزة تمنح تلاميذها فرصا أكثر للتفوق، وللتوظيف لاحقا في الوظائف الحكومية.

 

مطالب تطويرية

رئيس رابطة الخريجين من المدرسة الموريتانية في غامبيا الشيخ إبراهيم جيجو (الأخبار)ويقدم رئيس رابطة الخريجين من المدرسة الموريتانية في غامبيا مطالب يعتبرها ضرورية لتطوير المدرسة الموريتانية على رأسها إضافة مادة المعلوماتية إلى المنهج الدراسي ليكون تلاميذها مواكبين للعصر، وقادرين على التعاطي مع مستجداته.

 

 

كما طالب إبراهيم جيجو بزيادة عدد المدرسين ليجدوا فرصة أكثر لمواكبة التلاميذ لأن عددهم الحالي يستغرق جل وقته في التدريس في حين أن التلاميذ بحاجة لمن يواكبهم في مجالات أخرى تطويرية خارج المنهج الدراسي.

 

 

 

وينضاف لزيادة عدد المدرسين في المدرسة الموريتانية في غامبيا إنهاء التوسعة الجارية أشغالها للتغلب على الاكتظاظ، حيث إن الفصل الواحد – يقول جيجو – قد يضم حوالي 80 تلميذا.

 

الأحدث