جدول المحتويات
الأخبار (وادان) ـ شاركت في النسخة السادسة من مهرجان المدن القديمة في مدينة وادان التاريخية بآدرار عدة فرق من ولايات الضفة بالجنوب الموريتاني، فيما سجلت الصناعات المرتبطة بالخشب حضورا كبيرا من بين المعروضات القادمة من الضفة.
وتنوعت هذه المعروضات ما بين الألواح والعصي والقعب: "تاديت/ إناء الحليب"، والصناديق، وغيرها.
وأوضح علي حمادي عمر صو للأخبار أن الصناعات التقليدية بالضفة تقوم على أساس التخصص، مشيرا إلى أن من بين الصناع التقليديين بالمنطقة من يختص في الصناعات الخشبية بينما يختص آخرون في صناعات مختلفة كالجلود والحديد والحلي وغيرها.
وأضاف صو وهو أحد العارضين بجناح الضفة قادما من لكصيبة في كوركول، أن الصناعات التقليدية في الضفة لا تزال تعرف إقبالا كبيرا من السكان، معتبرا أنها تمتاز بخلوها من معادن ذات ضرر بالغ على جسم الإنسان توجد في أواني الحديد، حسب تعبيره.
وقال صو في حديثه للأخبار، إن الخشب يصلح للاستخدام المتعدد، موضحا أن بعض الأشجار هي ما يصلح لمثل صناعاته التي قال إنه يحرص فيها دائما على انتقاء الأحسن.
من جهته إبراهيم صمب، قال للأخبار إن زبناء الصناعات التقليدية في الضفة يشهدون تراجعا في الفترة الأخيرة، مشيرا إلى هذه الصناعات باتت ترتبط بالزينة المنزلية وتقدم كهدايا ويكثر زبناؤها بين الوزراء والأجانب والميسورين.
وطالب إبراهيم صمب وهو أحد العارضين قدِم من امباني في البراكنة، بإنشاء معهد لتكوين الشباب على الصناعات التقليدية حماية لها من الاندثار، وتوفير عروض مستمرة تمكن أصحابها من الوصول إلى جمهور أوسع وبشكل دائم.
وتحدث صمب للأخبار عن ما قال إنها ورشات كانت تنظمها وزارة الصناعة التقليدية توفر تكوينات وخبرات للأجيال، مشيرا إلى أنها توقفت منذ 1988 بينما ظلت غرفة الصناعة التقليدية غير مفعلة، حسب وصفه.
وضم المهرجان أجنحة متعددة، بمشاركة عارضين قادمين من مختلف ولايات البلاد.