جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – أعلن حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" تنديده الشديد "بالجرائم المرتكبة في حق أهلنا في سوريا عموما وفي حلب الجريحة خصوصا"، شاجبا "المواقف العربية والإسلامية والدولية المتخاذلة والصمت المخزي للمؤسسات الأممية".
ووجه الحزب في بيان تلقت الأخبار نسخة منه تحيته "للشعب الموريتاني الأصيل على تفاعله الإيجابي بمعاناة حلب وأهلها"، وحثه "على تجسيد هذا التفاعل في خطوات عملية تؤدي واجب النصرة بشكل فعال".
وأكد الحزب أنه يتابع "بمرارة بالغة ما يتعرض له الشعب السوري الشقيق من جرائم بشعة على يد عصابات نظام بشار الأسد الإجرامي وحلف الشر الذي يمده"، مردفا أنهم فجعوا "هذه الأيام بنكبة أهلنا في حلب الذين فاقت معاناتهم كل صبر وأدمت فظائع العصابات الآثمة بحقهم كل قلب فيه ذرة من إنسانية".
ووصف الحزب الواقع في حلب بأنه "مؤلم ومستفز لنفوس المسلمين في كل أنحاء المعمورة"، مردفا أنه موقفه هذا يأتي "أداءً لواجبٍ يمليه الدين، وتحث عليه الأسس المرجعية لهذه البلاد وأهلها وتسطره وثائق حزبنا".