جدول المحتويات
الأخبار (بانجول) – أكد الرئيس الغامبي المنتخب آدم بارو التزامه بالاتفاق السياسي مع التحالف الداعم له بعدم إكمال مأموريته الرئاسية، والاستقالة بعد ثلاث سنوات من انتخابه، مردفا أن سيعمل على إنجاز برنامجه خلال هذه السنوات، بدل مأموريته العادية البالغة 5 سنوات.
وطمأن بارو في أول مؤتمر صحفي له بعد انتخابه ظهر أمس الخميس في العاصمة الغامبية بانجول التحالف الداعم له – والمشكل من ثمانية أحزاب – بأنه سيمثل كله في الحكومة القادمة، فيما لم يستبعد وجود تكنوقراط في حكومة البلاد المقبلة، مشددا على أن التكنوقراط سيكون لهم دورهم، كما للسياسيين دورهم في مستقبل البلاد.
أولوية التشغيل
آدام بارو أكد أن أولويته بعد استلام السلطة ستكون إيجاد فرص عمل للغامبيين، متحدثا عن التركيز على مجالات البنى التحتية، والصيد، والزراعة لتوفير فرص العمل.
وردا على سؤال من الأخبار عما إذا كان يعد الجمهور الغامبي العاطل بعدد محدد من فرص العمل، قال آدم بارو إن هناك لجنة تم تكليفها بتشخيص أوضاع الشغل، وستنجز تقريرا عن الموضوع، وبناء عليه نتائج عمل اللجنة سيتحدد عدد فرص الشغل التي سيتم توفيرها.
وأضاف بارو أنه سيركز في مجال توفير فرص العمل على تشجيع الاستثمار داخل البلاد، وتحديدا في مجالات البنية التحتية، والصيد الذي رأى أنه مقدرات البلاد فيه غير مستغلة، إضافة للمجال الزراعي الذي وعد بالعمل مع الصينيين فيه.
وتحدث بارو عن عودة غامبيا للمجوعات الاقتصادية السياسية التي كانت عضوا، مشددا على ضرورة إصلاحات علاقاتها مع دول الجوار، واصفا غامبيا بأنه دولة صغيرة ولا يمكن أن تعيش في عزلة عن جيرانها.
الأمن السنغالي
الرئيس الغامبي المنتخب رد على سؤال حول استعانته برجال أمن سنغالييين، وما إذا كان يعني نزع الثقة من الشرطة الغامبية رد بأن من يتولون تأمينه ليسوا من الشرطة السنغالية وإنما من شركة أمنية خاصة.
وبرر بارو الاستعانة بهم في تأمينه بأنه "لا يريد أن يعرض نفسه للخطر".
غامبيا جديدة
آدم بارو تحدث – في المؤتمر الصحفي الذي استمر لقرابة ساعة، وأتيح للصحفيين المشاركين فيه طرح أكثر من سؤال – تحدث عن غامبيا جديدة يأمن فيها الناس بشكل كامل، ولا يتم سجن أي شخص دون محاكمة عادلة.
وشدد بارو على توديع غامبيا لعهد الاعتقالات التعسفية، والسجن دون محاكمة.
مشاكل لا تصل الانقسام
وردا على سؤال حول تعاطيه مع الانقسام العرقي الذي يتم الحديث عنه في غامبيا، قال آم بارو إن التوصيف بالنسبة له يحمل مبالغة، مشيرا إلى وجود مشاكل، لكنها لا تصل الدرجة التي يمكن وصفها بالانقسام العرقي أو الطائفي.
وأشار بارو إلى وجود وشائج وصلات بين مختلف العرقيات الغامبية، متحدثا عن انتمائه هو شخصيا لثلاث قوميات على الأقل من القوميات الموجودة في غامبيا.
كلمة للإعلام والتواصل الاجتماعي
وأثنى بارو على الصحافة وعلى الصحفيين، ووصفهم بأنهم أصدقاؤه، وساهموا بشكل كبير في النتيجة التي حصل عليها، وذلك من مساعدة الناس على استيعاب الحقيقة، وتوضيح الصورة لهم بما يخولهم اتخاذ القرارات الصحيحة.
كما أثنى على مواقع التواصل الاجتماعي، والدور الذي لعبته في نجاحه من خلال انتشارها بين الجمهور، ومساهمتها في تبادل المعلومات والتجارب بين الجميع.