جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – رحج وزير داخلية النيجر محمد بازووم وقوف جماعة التوحيد والجهاد [فرع تنظيم الدولة الإسلامية في الساحل] وراء اختطاف المواطن الأمريكي "جيفري وودكي" من منطقة تهو غرب النيجر مساء الجمعة.
وقال بازووم في تصريحات نقلها وكالة الأنباء الفرنسية "نعتقد أنهم جماعة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا. لقد لاحقنا الخاطفين حين عبروا الحدود المالية. توجه هؤلاء إلى منطقة ميناكا (شرق مالي) قرب الحدود النيجرية، وهي منطقة تسيطر عليها جماعة التوحيد والجهاد".
وأضاف: "لقد خطفته جماعة التوحيد والجهاد على الأرجح أو أن خاطفيه سلموا لجماعة التوحيد والجهاد".
وأعلن أمس السبت عن اختطاف المواطن الأمريكي "جيفري وودكي" من طرف مسلحين مجهولين، ومقتل اثنين من حراسه.
وكان جيفري يعمل في إحدى المنظمات الإغاثية العاملة في النيجر.
وتحولت الجماعة التي كانت تحمل اسم "التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا" إلى فرع لتنظيم الدولة الإسلامية في الساحل والصحراء، وذلك بعد فترة اندماج قصيرة مع "الملثمين" بقيادة مختار بلمختار وتشكليهما لجماعة واحدة حملت اسم "المرابطون" قبل أن يفترقا ويعود بلمختار إلى قاعدة المغرب الإسلامي، وتبايع المجموعة الأخرى بقيادة عدنان أبو الوليد الصحراوي أبا بكر البغدادي.