جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – اعتبير المرشح لرئاسة المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للتعليم العالي الدكتور إبراهيم ولد ألمين أن ما وصفه بفوضوية التوكيل في انتخابات النقابة جعلت المشاركين فيها "أمام عملية لعب بالأوراق أكثر من عملية انتخابية جادة يمارس فيها أستاذ التعليم العالي حقه الطبيعي في الاختيار وفق قناعاته".
وقال ولد ألمين في بيان تصريح تلقت وكالة الأخبار نسخة إن تراجع لجنة الانتخابات مساء أمس (اليوم السابق للانتخاب) عن القرار المتعلق بالتوكيل وضوابطه، جعل التوكيل يتعاطى بشكل فوضوي، مهيبا بزملائه "الأساتذة أن يقفوا صفا واحدا في وجه هذه الممارسات لكي تبقى النقابة الوطنية للتعليم العالي موحدة ومستقلة".
وأشار ولد ألمين إلى أنه دفع من مجموعة من أساتذة التعليم العالي "للترشح لرئاسة المكتب التنفيذي للنقابة سعيا منهم إلى تفعيل العمل النقابي والمحافظة على استقلاليته"، مؤكدا أن عملية التحضير شابتها "نواقص وشوائب"، لافتا انتباه زملائه إلى ما وصفه بـ"جملة من الخروقات الخطيرة التي شابت هذه العملية وستفرغها من قيمتها الحقيقة".
وبدأ اليوم التصويت في انتخابات النقابة الوطنية للتعليم العالي، ويشكل التوكيل مثار جدل واسع بين الأطراف، حيث وضعت في البداية من بينها أن الشخص لا يحمل سوى توكيل شخص واحد، مع اشتراط أن يكون الشخص الموكل خارج نواكشوط، قبل أن يتم التراجع عن هذه الضوابط، ويتم اعتمدا التوكيلات دون التأكد من صحتها، أو صدورها عن جهة قضائية.