تخطى الى المحتوى

بنت حبيب: الرئيس الحالي أول من اعترف بآثار العبودية

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية و الطفولة و الأسرة فاطمة بنت حبيب، إن الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز هو أول من استشعر أهمية الوحدة الوطنية وعمل على ترسيخها و أول من اعترف بالآثار "الخطيرة لمخلفات سنين العبودية التي عرفها المجتمع الموريتاني".

 

وقالت الوزيرة بنت حبيب في مهرجان بالدار البيضاء في نواكشوط  نظمه حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم– إن الرئيس ولد عبد العزيز سعى بكل جهد للقضاء على آثار العبودية عبر عمل إداري و اجتماعي و اقتصادي و حتى قضائي "مدروس و مؤسس على قاعدة صلبة".

 

 و أشادت الوزيرة بالمقاربة الأمنية التي قالت إن الرئيس ولد عبد العزيز انتهجها"والتي تجاوزت اليقظة الأمنية في الداخل الى الرد ألاستباقي و محاصرة فلول الإرهابيين في جحورهم".

 

كما تحدثت بنت حبيب عن المحور المتعلق بالبعد الاقتصادي حيث اعتبرت أن "الوضع الاقتصادي في أحسن حالاته مستدلة على تضاعف الاحتياطات الخاصة للبلد مرات عديدة في السنوات الأخيرة".

 

وفيما يتعلق بالشق الاجتماعي تناولت بنت حبيب العديد من النقاط من بينها الحث "على قيم التماسك الأسري الهادفة إلى تعزيز اللحمة الوطنية و كذا محاصرة توزيع المخدرات في المدارس و مضاعفة الاكتتابات التي عرفتها الوظيفة العمومية و التي تعني في بعدها الاجتماعي تحسين مستوى عيش آلاف الأسر فضلا عن نقص معدلات البطالة" بحسب قولها.

 

الأحدث