جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – نفت كتيبة عقبة بن نافع التابعة لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي أي علاقة لها بمقتل المواطنة التونسية "حدة رحيمي" من قريب أو بعيد، متهمة وزارة الداخلية التونسية باتهامها بالعملية "زورا وبهتانا".
وعزت الكتيبة في بيان حصلت وكالة الأخبار على نسخة منه أسرة "حدة رحيمي"، ودعتها إلى متابعة التحقيقات في ملابسات قتلها، لكشف المجرمين الحقيقيين الذين يقفون وراء العملية.
واتهمت الكتيبة جهاز الاستخبارات بالتخطيط للعملية بطريقة غير مباشرة، وعبر ما وصفته بخطة شيطانية متواصلة، يهدفون من خلالها لتجنيد سكان المنطقة ضد مقاتلي القاعدة.
وكانت وزارة الداخلية التونسية صباح اليوم الاثنين عن مقتل مواطنة تونسية في عقدها التاسع بجهة القصرين إثر تعرضها لطلق ناري.
وقال الناطق الرسمي باسم الداخلية التونسية ياسر مصباح في تصريح نشرته وكالة الأنباء التونسية الرسمية "وات" إن ابن الضحية أكد تعرض سيارته لهجوم من قبل مجموعة مسلحة حاولت إيقافه على مستوى منطقة عين زيان ما أسفر عن وفاة والدته التي كانت برفقته.
وأشار ياسر مصباح إلى أن الوحدات الأمنية تولت البحث في المسألة لتحديد أسباب الوفاة وللتثبت من رواية الابن ومن مصدر الطلق الناري.