جدول المحتويات

الأخبار (انواكشوط) – بدأ مساء اليوم الجمعة بالعاصمة الموريتانية انواكشوط اجتماع استثنائي لعدة وزراء يمثلون الدول المنضوية في "مجموعة دول الساحل الخامس"، وذلك لنقاش خارطة طريق هذا التجمع، وآليات حشد الدعم المالي له، وأبرز نشاطاته المستقبلة.
الأمين الدائم لمجموعة دول الساحل الخمس نجيم الحاج محمد الأمين أكد في كلمته بالمناسبة أن اجتماع الوزراء هذا يمثل جهازا تنفيذيا لسياسة مجموعة الساحل الخمس، حيث يعود تحديد هذه السياسة إلى قادة الدول، مردفا أن الدورة الحالية المنعقد في انواكشوط ستركز على مواضيع مهمة، كتحديد خارطة طريق للأمانة الدائمة للمجموعة، وجدولة نشاطاتها المستقبلية، وكذا تحديد الموارد المالية الضرورية للقيام بهذه النشاطات.

وزير الاقتصاد والمالية الموريتاني المختار ولد اجاي اعتبر في كلمته في افتتاح الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء مجموعة دول الساحل الخمس أن الإطار الجغرافي العالمي والإقليمي له يمتاز بانتشار بؤر التوتر فيه، مشيرا إلى أن ذلك هو دفع بقادة مجموعة دول الساحل الخمس إلى إدراك الصلة والترابط بين التنمية والأمن.
ورأى ولد اجاي أن التخلف يشكل سببا رئيسا للعديد من المخاطر كالتطرف والتشدد والجريمة العابرة للحدود وغيرها من أشكال التهريب، معتبرا أنه بالنظر إلى وقائعها الاقتصادية والاجتماعية فقد انتهجت بلداننا مقاربة تتناغم مع أولوياتها الوطنية، وتهدف إلى توفير ظروف مواتية لخلق تحويل اقتصادي واجتماعي للساحل عن طريق تنمية شاملة تعتمد على تثمين القدرات المحلية وتعزيز البنى الهيكلية التحتية كالزراعة وتوفير الطاقة بشكل مستديم والتركيز على مكافحة البطالة لدى الشباب.
وأشارت وثيقة تم توزيعها على هامش الاجتماع إلى أن وزراء مجموعة الساحل الخمس قرروا تأجيل النظر في التقرير المالي لسنة 2015 وفي ميزانية 2016 إلى دورة لاحقة، كما قرروا تحيين الإستراتيجية التنموية والأمنية للمجموعة بغية المصادقة عليها خلال النصف الأول من العام الجاري.
وأضافت الوثيقة إلى أن رؤساء الدول الخمس كانوا قرروا إنشاء مدرسة أكاديمية إقليمية للحرب خاصة بالمجموعة يكون مقرها في موريتانيا، متحدثين عن تحقيق هذا المشروع خلال السنة الحالية، إضافة إلى إنشاء قوة مشتركة للمجموعة، وشركة إقليمية للطيران بهدف تحسين وضعية النقل الجوي في مجموعة دول الساحل الخمس.