تخطى الى المحتوى

نواذيبو: تجدد احتجاجات شباب "ماني شاري كزوال"

جدول المحتويات

جانب من الوقفة الاحتجاجية لشباب ماني شاري كزوال مساء اليوم في نواذيبو (تصوير الأخبار)الأخبار(نواذيبو) – احتج شباب "ماني شاري كزوال" مجددا في العاصمة الاقتصادية نواذيبو مجددا للمرة الثانية على التوالي مساء اليوم في ملتقي طريق "كانصادو" للمطالبة بخفض أسعار المحروقات.

 

وردد الشباب المحتجون شعارات "يا حكومة … ياحكومة لقيتن" و"ياوزير ياوزير خفضوا البنزين" و "ياحكومة اخليتن".

 

وصدحت حناجر الشباب عاليا برفض شراء المحروقات كما رفعوا شعارات منددة بتجاهل الحكومة بخفض أسعار المحروقات.

 

وقال الناشط الشبابي شيخنا ولد سيد مولود إن فقراء موريتانيا ازدادات معاناتهم بفعل اصرار الحكومة على عدم خفض أسعار المحروقات ، وتقديم تبريرات هي أقرب للسخرية من عقول المواطنين.

 

وسخر ولد سيد مولود من تبرير وزير المالية بمقارنة أسعار المحروقات في فرنسا بموريتانيا ، معتبرا أن الوزير تناسي أن يكمل المقارنة بين موريتانيا وفرنسا في الدخل والخدمات.

 

بدوره الناشط الشبابي المعلوم ولد أوبك اعتبر أن الوقفات الاحتجاجية لشباب "ماني شاري كزوال" هي مساندة ونصرة للفقراء من الترحيل إلى كانصادو والذين اكتوا بنار عدم خفض أسعار المحروقات ، وتقديم تبريرات هي أقرب إلى السخرية حسب قوله.

 

ورأى ولد أوبك أن التبريرات التى قدمها وزير المالية بخصوص عدم قبول الحكومة تخفيض أسعار المحروقات غير مقنعة اطلاقا ، وتشكل نوعا من الضحك على العقول وفق قوله.

 

وتساءل ولد أوبك عن السر في استمرار ارتفاع أسعار المحروقات في الوقت الذى تم تخفيضها في كل الدول.

 

أما الناشط أحمد ولد كركوب فقد اعتبر أن هذه الحملة هي تعبير عن رفض الشباب لاستمرار معاناة السكان بفعل رفض الحكومة خفض أسعار المحروقات والتلاعب بالمواطنين من خلال اطلالات أسبوعية للوزراء في التلفزيون لتقديم حجج هي أوهن من بيت العنكبوت لتمسكها برفع أسعار المحروقات.

 

 

 

 

جلب المحتجون ميكرفونا للحديث فيه ، وهو مارفضه عناصر الشرطة غير أن المعركة احتدمت من أجل نزعه من الشباب لتفادي الحديث فيه.

 

واشتد أوار المعركة بين الشباب وعناصر الشرطة لتحرير الميكرفون غير أن الشباب أخفوه ، وتبادلوا على حمله ليتم الاتفاق على عدم استخدامه على شرط أن يبقي في يد المحتجين.

 

وقال الشباب إنهم لن يمنحوا اطلاقا الميكرفون للشرطة غير أنهم لن يستخدموه لكنهم في اخر الوقفة استخدموه لتتجاهلهم الشرطة.

 

واكتفي المفوض المداوم بمراقبة الوقفة الاحتجاجية عن بعد من داخل سيارته فيما فضل بعض عناصر الشرطة الوقوف أمام سيارتهم إلى حين انتهاء الوقفة حيث غادر الجميع.

 

وقال الناشط الشبابي محمد محمود ولد المجتبي إن الدستور صريح في حق الشباب التظاهر السلمي ، ولا يحتاج ترخيصا من الحكومة حسب قوله.

الأحدث