جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو) – تظاهر العشرات من الصيادين التقليديين في العاصمة الاقتصادية نواذيبو زوال اليوم قبالة دار الشباب القديمة في قلب المدينة احتجاجا على ماقالوا إنها مساعي من وزارة الصيد والشركة الموريتانية لتسويق الأسماك احتساب إتاوات 2016 على مخزونهم الإنتاجي 2015 واصفين القرار ب"القرصنة" وفق تعبيرهم.
وقال الصيادون إن مايثير الإستغراب هو المنطق الغريب الذى تحاول الوزارة والشركة الموريتانية لتسويق الأسماك تطبيقه عليهم في تحد سافر وقرصنة لإتاوات عليهم خارج الإطار الزمني الذى طبقت فيه الإستراتجية والتى دخلت حيز التنفيذ 2016 بينما إنتاجهم يعود إلى 2015
ودعا الصيادون الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إلى التدخل العاجل من أجل انصافهم من الظلم البواح الذى يتعرضون له على يد الوزارة والشركة الموريتانية لتسويق الأسماك.
واشتكى الصيادون من الضغط الضريبي الذى صاحب استراتجية الصيد الأخيرة والذى بموجبه تضاعفت رخص الولوج من قيمة مالية لا تتعدى 16000 أوقية إلى 90000 أوقية.
وأعرب الصيادون عن خيبة أملهم من تضاعف الإتاوات عليهم ، وتدني مستوى الخدمات المقدمة لهم إن على مستوى ميناء خليج الراحة أو التسويق الضئيل حسب قولهم.
وقال الصيادون إنهم لم يعودوا مقتنعين بأي جدوائية للشركة الموريتانية لتسويق الأسماك ، وينبغي حلها لكي يستريحوا منها ففي الوقت الذى يصل سعر الإخطبوط إلى 2000 أوقية في السوق السوداء يتم بيعه ب 1700 أوقية.
ورأى الصيادون أن القطاع أنهكته الإتاوات الجديدة والتى لم يتم فيها مراعاة ظروفهم ، ولا الفروق بين العاملين في القطاع مما يعني أنهم راحوا ضحية الاستراتجية الجديدة حسب قولهم.
وشدد الصيادون على ضرورة الغاء تعدد الرخص إلى رخصة واحدة بدل احتساب رخصة على اصطياد كل نوع من الأسماك على غرار ماحدث في العاصمة نواكشوط وهو مطلب جوهري بالنسبة لهم حسب تعبيرهم.