جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة د.فاطمة بنت حبيب إن المشاركين في اللقاء التشاوري حددوا السابع من شهر أكتوبر للحوار، مشيرة إلى أن هذا التاريخ تم تأجيله، لكن التأجيل لن يتواصل إلى الأبد لأن الحوار ترتبط به استحقاقات انتخابية مؤجلة.
وأضافت الوزيرة التي كانت ترأس وفدا حكوميا يزور ولاية كوركول لشرح مضامين اللقاء التشاوري التمهيدي، أن الديمقراطية عبارة عن آجال واستحقاقات، مؤكدة أن الحوار سوف ينظم قريبا.
وأشارت الوزيرة على هامش لقاء في مقاطعة امبود، إن الوزير الأول يحيى ولد حدمين بعث برسائل لكافة الأطراف السياسية مرفوقة بنتائج الأيام التشاورية داعيا إياها إلى الحضور والمشاركة في جلسات الحوار.
بدوره المكلف بمهمة في الوزارة الأولى الشيخ أحمد ولد الزحاف، قال في مداخلة له باللقاء إن مواضيع هامة بات الجميع يرى ضرورة نقاشها في الحوار المرتقب؛ من بينها هيكلة اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات والاستغناء عن مجلس الشيوخ وتفعيل اللامركزية الموسعة وغير ذلك.
وأفدت الحكومة الأسبوع الماضي وزراء إلى ولايات الداخل لشرح نتائج اللقاء التشاوري المنظم في الفترة ما بين السابع والرابع عشر سبتمبر المنصرم.