تخطى الى المحتوى

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) ـ أقامت منظمة شكرا الموريتانية مساء اليوم الأربعاء نشاطا تأبينيا للدبلوماسي الراحل، رئيس ميثاق الحقوق السياسية والاجتماعية لشريحة الحراطين محمد سعيد ولد همدي.

 

وقد حضر ندوة التأبين لفيف من المفكرين، والسياسيين، والشعراء، إضافة لبعض معاصري الراحل.

 

رئيسة منظمة "شكرا" ميمونة بنت أحمد سالم اعتبرت خلال كلمتها أن الأنامل تعجز عن وصف الحدث، واللسان يعجز عن مدح الراحل، والكلمات هي الأخرى لا تفي بالتعبير في عق ولد همدي.

 

واعتبرت بنت أحمد سالم أم ذكريات الراحل بقيت، مثل آثاره، كإنسان راق بطبعه وطبيعته، مؤكدة أنه رجل لا كالرجال، "يحترم حق الصحبة، لين الجانب، خفيف الروح، حسن المعاشرة طيب الأخلاق والخلق…".

 

وأضافت في كلتها بالندوة أن ولد همدي شخصية وطنية فريدة من نوعها، حيث إنه محل إجماع من الجميع، ويحظى باحترام وتقدير الكل.

 

وقال ميمونة إن منظمة شكرا فقدت أحد أركانها، بصفة قائدا للمنظمة، وناصحا لها،  وقدوة من قدواتها.

 

وأكدت أن ترؤسه للجنة الحكماء في "شكرا" جعله يكون حاضرا بدقة، حيث "لم يتأخر يوما عن موعد، ولم يعتذر في أي مرة عن الحضور، رخم مشاغله الكبيرة وحالته الصحية.

 

وختمت بنت أحمد سالم حديثها بالقول إن موريتانيا فقدت رجلا عظيما، وعزاؤها فيه أنه ترك رصيدا كبيرا من التقدير والاحترام بين معارفه وأصدقائه وأبنائه وبناته.

 

الأحدث