تخطى الى المحتوى

ولد مولود للأخبار إنفو: بقاء النظام يهدد بقاء البلد والشعب

جدول المحتويات

الأخبار (انواكشوط) – أكد رئيس حزب اتحاد قوى التقدم والقيادي في منتدى الوحدة والديمقراطية في موريتانيا أن بقاء نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز "يهدد بقاء هذا البلد والشعب"، مشددا على أن على ولد عبد العزيز أن "يغادر لأن الدستور يمنع عليه أي مأمورية جديدة"، كما "النظام الذي يمثله بممارساته من احتكار السلطة، ومركزة الثروة، وتجاوز القانون، هذا أضحى ملفوظا؛ ليس فقط من طرف الشعب، وإنما أضحى بقاؤه مناقضا للمصالح الحيوية للشعب الموريتاني، فبقاؤه بهذا الأسلوب، وبهذه الحكامة ضد بقاء الشعب، وضد بقاء البلد".

 

 

وتحدث ولد مولود في مقابلته الشاملة مع صحيفة "الأخبار إنفو" عن عبثية حوار 7 سبتمبر التي دعت لها الأمانة العامة للرئاسة، مشددا على أنه هذا النوع من الحوار لا يشارك فيها عاقل، كما وصف الوطن الآن بأنه "ليس وطننا، الوطن الآن هو وطن جماعة الرئيس والزمرة العسكرية التي أخذت الحكم، هي التي الوطن وطنها أم البقية فلا علاقة لها به، وهذا هو التناقض الرئيسي اليوم، والقائم بين الجماعة الحاكمة، وكل الشعب بكل فئاته، وطبقاته".

 

كما تحدث عن وجود جيشين في البلد، هما الجيش التقليدي، والحرس الرئاسي، معتبرا أنه من الناحية الواقعية كان الجيش دائما ضحية للزمرة القيادية فيه، تتصرف باسمه، وتسير البلاد باسمه، فهو إذاً من جملة الضحايا، مردفا أنه لا يوجد شيء أفسد للجيش من الأنظمة العسكرية.

 

وتساءل ولد مولود: هل أن الجماعة الحاكمة منذ سبعة أعوام من عسكريين ومدنيين هل أضحت على استعداد للخروج من الحلبة السياسية، تخرج المسرح السياسي؟ وهي تحديدا الجماعة القائدة للجيش، أم أنها ما زالت ترفض مغادرة الحلبة السياسية، وتنوي البقاء في السلطة حتى ولو غادرها ولد عبد العزيز؟

 

كما تحدث ولد مولود عن وجود "بداية تحلل يسبق انهيار الدول عادة، النزاعات، والدعوات العرقية، القبلية، والعنصرية"، معتبرا أن "تسميم الأجواء هو الذي يجعل من الضروري انتشال البلد، وانتشال شروط بقائه ما دام الأمر ممكنا".

 

الأحدث