جدول المحتويات
الأخبار(نواكشوط) – أوفت السلطات الموريتانية اثنين من علماء البلد لمحاورة سجين سلفي متهم بالارتباط بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وذلك قبل ثلاثة أيام من انتهاء محكوميته في السجون الموريتانية.
وبحسب مصادر في السجن المركزي فقد وصل الليلة البارحة إلى السجن المركزي العلامة أحمدو ولد لمرابط ولد حبيب الرحمن مرفوقا بشيخ محظرة وإمام مسجد الشرفاء محمد الامين ولد الحسن وذلك لمقابلة السجين دحود ولد السبتي حيث طرحوا عليه عدة أسئلة وتلقوا إجابات منه عليها.
وتقول مصادر السجناء إن الوفد العلمي أكد أنه موفد من طرف السلطات العليا في البلد ومكلف بفتح حوار مع سجناء التيار السلفي.
وكان ولد السبتي قد حكم عليه بالسجن النافذ عشر سنوات وتم ترحيله إلى سجن عسكري في قاعدة صلاح الدين شمال البلاد قبل أن يعود منها رفقة عدد من السجناء الآخرين لتقوم محكمة الاستئناف بتخفيف محكوميته من عشر سنوات إلى سبع سنوات تنتهي الإثنين القادم.
ويطالب سجناء التيار السلفي بحوار يشمل جميع المطالبين به بغض النظر عن محكومياتهم وعدم اقتصاره على أصحاب المحكوميات المنتهية، مؤكدين التزامهم بأي نتائج يتم التوصل لها خلال أي حوار مرتقب.