جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو) – تدفق المئات من الصيادين التقليديين على ميناء خليج الراحة مع استئناف أنشطته صباح 16 يونيو وسط امال بـأن تحمل الفترة انتعاشا للصيادين المتعطشين للحصول على صيد يؤمن حياة كريمة بعد أشهر من التردي.
تضاعف الإقبال كان لافتا في الإفتتاح الأخير وسط حديث الصيادين عن أن جددا قرروا الولوج إلى القطاع بعد أزمات الجفاف التى ضربت الولايات الداخلية وانعدام السيولة التى يخيم على العاصمة الاقتصادية لموريتانيا.
ويقول الصيادون إنها المرة الأولي بعد 2007 التى يتضاعف فيها الإقبال على قطاع الصيد التقليدي في المدينة ، وهو مايفسر الحاجة الماسة إلى السيولة في الوقت الراهن.
فرصة مواتية…
ويقول رئيس قباطنة الصيد التقليدي هارون ولد اسماعيل إن الفترة الحالية للصيد التقليدي تشكل أبرز مناسبة للصيادين ، ويعولون عليها أمالا عريضة في تأمين المصروفات.
وقال ولد أسماعيل إن هذه الفترة تكتسي طابعا خاصا في نفوس الصيادين حيث يعتبرونها موسما سنويا ينتظرونه بفارغ الصبر.
وطالب ولد اسماعيل بضرورة تثمين المنتوج السمكي ، وتفعيل سياسة تسويقية ناجعة من أجل تمكين الصيادين من الإستفادة من منتوجاتهم التى يجلبونها من البحر.
وكشف رئيس القباطنة عن أن القطاع بات يستقطب شرائح شبابية واسعة وجدوا فيه بغيتهم ، وساهم في إنقاذهم من شبح البطالة ، وهوماتجلي من خلال الإقبال المنقطع النظير.
وطالب رئيس القباطنة من الدولة بتأهيل وتكوين الصيادين على ممارسة المهنة من أجل تحسين أداءهم واستفادتهم من القطاع الذى يعد عصب الحياة في العاصمة الاقتصادية.