جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ قالت المنظمة الشبابية للإصلاح والتنمية إن النظام الموريتاني قتل سنة التعليم، بعد أن عكرها بانتهاكات اعتبرت المنظمة أن ليس من أولها مضايقة من يريد نفع المشاركين في الامتحانات المصيرية.
وأكدت المنظمة أنها ماضية في حملة السقاية التي تنظمها لطلاب الباكولوريا، شاجبة توقيف السلطات لبعض نشطائها بانواذيبو، مطالبة "بالكف عن مضايقة الخيرين، وفتح المجال أمام من يريد نفع الطلاب ـ مهما كان موقفه السياسي ـ لفعل ذلك".
وقال بيان صادر عن المنظمة إنه و"في مشهد من مشاهد غطرسته، وعدائه للتعليم، ومزاجيته في التعاطي مع الأنشطة الخدمية، أقدم النظام الموريتاني صباح اليوم على توقيف ستة من مناضلي المنظمة الشبابية للإصلاح والتنمية بمدينة انواذيبو، بعد أن منعهم من تنظيم حملة السقاية التي اعتادت المنظمة تنفيذها خلال السنوات الماضية، ويستفيد منها كافة طلاب موريتانيا".
وأردف البيان "وإمعانا منه في المساس من كل ما ينفع الطلاب، شوش النظام ـ بشغبه، وغطرسته ـ على حملة السقاية بعدة مدن من موريتانيا، وصادر لافتات ومعدات المنظمة، والتي كانت تهيؤها لإقامة النشاط الخدمي السنوي، وامتد التضييق من روصو إلى كيهيدي، ومنها إلى تجكجة، متوجا سنة التعليم بهذا الأسلوب المستهجن" حسب نص البيان.
واعتبر البيان أن التوقيفات التي تأتي في سنة يقول النظام إنها للتعليم، "رسالة بالغة الدلالة من النظام على مضيه قدما في تكريس الاستبداد، والحزب الواحد، وقتل كل الأيادي الخيرة التي تريد أن تنفع هذا الشعب المسكين".