تخطى الى المحتوى

المعارضة تتساءل عن أموال سنوات الطفرة بـ(اسنيم)

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) تجتاز الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (اسنيم) التي تعتبر الركيزة الأساسية للاقتصاد الموريتاني مرحلة حرجة من تاريخها، ترى المعارضة أن إضراب العمال الحالي كشف عن حجمها وخطورتها.

 

وتقول المعارضة، إن الشركة شهدت طفرة مالية كبيرة خلال السنوات الأخيرة بفضل ارتفاع أسعار الحديد في الأسواق الدولية، حيث ارتفعت هذه الأسعار من 72 دولارا للطن سنة 2009 إلى 195 دولارا سنة 2011 لتستقر عند معدل 123 دولارا خلال السنوات الستة الأخيرة.

 

ويقول القطب السياسي لمنتدى المعارضة، إنه ورغم أن الإنتاج  بقي كما هو (حوالي 12 مليون طن) إلا أن الطفرة التي عرفتها أسعار الحديد رفعت قيمة مبيعات الشركة خلال الفترة المعنية إلى 2000 مليار أوقية، كما بلغ مجموع الأرباح الصافية 800 مليار أوقية.

 

وتساءل منتدى المعارضة في ورقة وزعها على الصحفيين الخميس، عن كيفية صرف الأموال "الضخمة" التي حصلت عليها في سنوات الطفرة؟ وهل شكلت (اسنيم) احتياطات مالية كافية ورصدتها لمواجهة الظروف الصعبة، بعدما انهار سعر الحديد إلى 58 دولارا.

الأحدث