جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - أعلن البنك الدولي اليوم الجمعة أن نائب رئيسه لغرب ووسط إفريقيا عثمان دياغانا، سيقوم بزيارة رسمية إلى موريتانيا ابتداء من يوم غد السبت 8 أغسطس إلى غاية 12 من نفس الشهر، وذلك "استمرارا للحوار الاستراتيجي" بين المؤسسة المالية الدولية، والسلطات الموريتانية "حول الأولويات الوطنية للتنمية".
وأوضح بيان للبنك الدولي تلقت وكالة الأخبار المستقلة نسخة منه أن دياغانا سيلتقي الرئيس الموريتاني، والوزير الأول، ووزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، إضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين وشركاء رئيسيين.
وأضاف البنك أن المباحثات ستركز على "أولويات التنمية في البلاد، والاستقرار الاقتصادي الكلي، وخلق فرص العمل، وتنمية القطاع الخاص، والحصول على الطاقة، والتحول الزراعي، والصمود في وجه الصدمات، وتعزيز التنسيق حول البرامج المدعومة من مجموعة البنك الدولي".
كما ستشكل الزيارة فرصة "لتبادل الآراء مع القطاع الخاص والشركاء في التنمية، إضافة إلى زيارات لمشاريع مدعومة من البنك الدولي، لا سيما في روصو، والسحابة الوطنية الموريتانية" في نواكشوط.
وأشار البيان إلى أن الزيارة تأتي "في سياق يتسم بتنفيذ إطار الشراكة الجديد الخاص بالبلد (موريتانيا) للفترة 2026 - 2030، والذي يركز على التنويع الاقتصادي، وخلق فرص العمل، وتعزيز المؤسسات، والربط، وصمود السكان".
وأبرز أن الزيارة "ستتيح تقييم التقدم المحرز في الشراكة بين مجموعة البنك الدولي وموريتانيا"، مع تحديد الآليات الكفيلة بـ"زيادة أثرها لصالح السكان".
ووقع البنك الدولي مع موريتانيا أواخر نوفمبر 2025، إطار شراكة استراتيجية لخمس سنوات من 2026 إلى 2030، يهدف إلى "تسريع تنويع النشاط الاقتصادي، لتعزيز النمو وزيادة معدلات التشغيل وخلق فرص العمل".
ووقع الطرفان قبل أشهر اتفاقية لتمويل برنامج "الاقتصاد الأزرق والصمود في المناطق الساحلية لغرب إفريقيا" بقيمة 50.3 مليون يورو، أي ما يعادل حوالي 23.6 مليار أوقية قديمة.