تخطى الى المحتوى

بوركينا فاسو تحتج على تصريحات رئيس نيجيريا بشأن الأمن بدول الساحل

جدول المحتويات

الأخبار (واغادوغو) - احتج وزير خارجية بوركينا فاسو كاراموكو جان ماري تراوري، على تصريحات رئيس نيجيريا بولا أحمد تينوبو بشأن تداعيات الوضع الأمني في دول تحالف الساحل على بلاده، واصفا هذه التصريحات بـ"غير الدقيقة ولا تتماشى مع روح التضامن التي ينبغي أن تسود بين دول جوار تواجه تهديدا مشتركا".


وأضاف تراوري خلال استدعائه مساء أمس الخميس القائم بأعمال سفارة نيجيريا في بوركينا فاسو للاحتجاج على تصريحات تينوبو، أن هذه التصريحات عبارة عن "تحليل سريع وتبسيطي للغاية ومستغرب، ويكشف عن تحيز مقلق من أعلى سلطة في نيجيريا".


واعتبر الوزير في بيان صادر عن مديرية الاتصال والعلاقات العامة بوزارة الخارجية البوركينية، أن "بوركينا فاسو ومالي والنيجر ونيجيريا تواجه نفس العدو، وبناء على ذلك فإن النجاحات التي تحققها قوات الدفاع والأمن في دول الساحل تعود بالنفع على أمن المنطقة بأكملها بما في ذلك نيجيريا، عبر الحد من القدرات التدميرية وحركية الجماعات الإرهابية".


ودعا رئيس الدبلوماسية البوركينية بحضور القائميْن بأعمال سفارتي مالي والنيجر، سلطات نيجيريا إلى "منح الأولوية للخطابات الجامعة والداعمة للتضامن، بدلا من التصريحات التي من شأنها تغذية الانقسامات أو الخلافات بين الشعوب الشقيقة".


وقال تراوري: "لسنا مسؤولين عما يحدث لنا. نحن ندفع الفاتورة، لكن الأعداء الحقيقيين في مكان آخر. ولهذا السبب يجب أن نعمل كشعوب شقيقة يجمعها تاريخ واحد وتواجه ذات التهديد".


وذكر الوزير بأنه "على الرغم من الروابط القائمة بين بوكو حرام وبعض الجماعات الإرهابية الناشطة في الساحل، فإن دول الكونفدرالية امتنعت دائما عن توجيه أي اتهام علني لنيجيريا، مقتنعة بمنهج يقوم على التعاون والمسؤولية المشتركة".


وكان رئيس نيجيريا قد عزى، خلال لقاء جمعه بوجهاء ورؤساء تقليديين نيجيريين في الـ30 من يوليو الماضي، تصاعد عمليات الاختطاف والهجمات المسلحة في بلاده إلى "انهيار الأمن في دول الساحل المجاورة".


وقال تينوبو إن بعض المسلحين الناشطين في بلاده ليسوا نيجيريين، وإن إشكال عدم الاستقرار الأمني بمالي وبوركينا فاسو والنيجر، يؤدي إلى تفاقم الوضع في نيجيريا.

الأحدث