جدول المحتويات
الأخبار (الزويرات) – وصف مناديب عمال الشركة الوطنية للصناعة والمناجم "اسنيم" في مدينة الزويرات الإجراءات التي اتخذتها إدارة شركة "اسنيم" خلال الأيام الماضية بـ"الاستفزازية"، مؤكدين أنها "لن يسكتوا عليها لكنها تدفعهم للخروج عن السلمية والمدنية في احتجاجاتهم".
وقال المندوب العمالي عن "الكونفدرالية الموريتانية للشغيلة" محمد ولد الشين إن استدعاء شركة "اسنيم" لعمال مطرودين من شركات معدنية أخرى، وقبلهم متقاعدين ومتدربين لإحلالهم محل العمال المضربين يعتبر استفزازا للعمال، مؤكدا أنه كان على الشركة أن تستفيد من أخطائها، وأن تتجنب المزيد من "الخطوات التصعيدية والترقيعية، والتي لم تزد الأزمة إلا عمقا".

واتهم ولد الشين في خطاب أمام العمال في مهرجانهم المسائي يوم أمس الاثنين بمواصلة ما وصفه "بالتخبط"، من خلال اتصال مدير مصادرها البشرية بزملائه في شركات أخرى، وطلبه عناوين عمال مفصولين، واستدعائهم لاستبدال العمال المضربين.

واعتبر ولد الشين أن من الخطوات الاستفزازية استقدام وحدات من الحرس إلى المدينة، محذرا من مغبة استخدام القوة ضد العمال الذين أثبتوا نضجهم وسلمية، وريادة تجربتهم الاحتجاجية منذ أكثر من 50 يوما.
على أبواب السجن
المندوب العمالي أحمد ولد آبيلي أكد أن لديه معلومات باقتراب مسؤولين بارزين في إدارة شركة "اسنيم" من أبواب السجون، مردفا أنهم سيتوجهون إلى السجن بمجرد عودة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز من جولته في مناطق الشرق الموريتاني.
وأثنى ولد آبيلي على تماسك العمال، مؤكدا مضيهم في الإضراب حتى تحقيق كل مطالبهم، وعلنا تشبث العمال بسلمية احتجاجهم.

ودعا ولد آبيلي السلطات الموريتانية إلى وقف ما وصفه بخطوات إدارة اسنيم الاستفزازية، معتبرا أن عدم وقفها قد يؤدي لردود فعل من العمال تخرج عن نطاق سيطرة قيادة العمال.
وواصل العمال تنظيم مسيراتهم ومهرجاناتهم خلال الأيام الماضية، كما احتفلوا قبل أيام بإكمالهم خمسين يوما من الإضراب المفتوح عن العمل، وذلك في مهرجان بساحة الاستقلال في مدينة الزويرات شمالي موريتانيا.