تخطى الى المحتوى

الأطفال المبتهج الوحيد بإضراب عمال اسنيم بالزويرات (صور)

جدول المحتويات

 

الأخبار (الزويرات) – شكل إضراب عمال الشركة الوطنية للصناعة والمناجم "اسنيم" في مدينة الزويرات، والمستمر منذ قرابة 50 يوما فرصة لا تعوض لأطفال المدينة الذي وجدوا فيها موعدا يوميا للخروج من المنزل، والتحرر من الكثير من القيود التي يخضعون لها في أماكن وجودهم قبل الإضراب، وخصوصا في المنازل أو في أماكن الدراسة.

 

كما شكل التجمع الجماهير الكبير، والأصوات المختلفة والتفاعل مصدر إعجاب للعديد منهم، حيث عبر بعض كبارهم (8 سنوات) عن رغبته في استمرار الإضراب لتستمر الأجواء المصاحبة له، ويجد فرصة يومية لمرافقة والدته أو والده إلى تجمع جماهيري احتفالي، أم صغار الأطفال فيندمجون في أجواء المهرجان، أو يختارون إحدى الزوايا للعب بعلب المياه، أو بغيرها من الأغراض الموجودة في ساحة المهرجان. 

 

المندوب القيادي أحمد ولد آبيلي دأب على اصطحاب ابنته (2 سنة) إلى منصة المهرجان، وهي ترافقه أحيانا أثناء كلمته الرسمية للعمال، ويقول ولد آبيلي إنها غدت رغم صغر سنها، تحفظ بعض شعارات الإضراب، وتعرف قادته بأسمائهم، وصفاتهم.

 

 

قيادي آخر في الإضراب رأى أن الحضور البارز للأطفال في المهرجانات والأنشطة المختلفة للمهرجان المستمر منذ قرابة 50 يوما يدل دلالة واضحة على حجم التبني والاحتضان الاجتماعي للإضراب، مؤكدا أن حجم حضور العائلات والأطفال له يتزايد يوما بعد يوم.

 

إحدى الأمهات برر اصطحابها لأطفالها إلى المهرجان بأنها تريدهم أن يتعلموا النضال من أول يوم، وأن يتدربوا على الدفاع عن حقوقهم والصمود من أجلها مهما كلفهم ذلك، معتبرة أن أجواء الإضراب بالنسبة لها مدرسة من نوع آخر، والأطفال اليوم بحاجة إليها حتى لا يتنازلوا عن حقوقهم مهما كلفهم ذلك.

 

وعن مخاوفها من تعرضهم لمخاطر جراء الحشد الكبير، أكدت اطمئنانها عليهم نتيجة النظام الذي يعرفه المهرجان، وقيام الجهات المسؤولة عن تأمين المهرجان بدورهم، إضافة لما وصفته بنضج المشاركين فيه، ومسؤوليتهم.

 

أثناء الدعاء الختامي للمهرجان.. يقلد الصغار الكبار (الأخبار) القيادي محمد ولد الشين وهو يحمل بنت القيادي أحمد ولد آبيلي على منصة المهرجان (الأخبار)

 

الأحدث