جدول المحتويات
الأخبار (الزويرات) – رحب مناديب عمال الشركة الوطنية للصناعة والمناجم "اسنيم" في الزويرات بوالي تيرس الزمور الجديد إسلم ولد سيدي، وطالبوه بالسير على خطا سلفه الوالي محمد عبد الرحمن ولد خطري في اعتماد الحياد الإداري، واحترام الحريات الفردية والجماعية للعمال.
وقال القيادي النقابي محمد الأمين ولد الخليفة في كلمة أمام آلاف العمال في المهرجان المسائي اليوم الأربعاء 18 – 03 – 2015 في ساحة الاستقلال بالزويرات إن العمال يرحبون بالوالي الجديد الذي وصل مدينة الزويرات، مؤكدا أنه وجد أمامه طريقا اختطها الوالي السابق، وأعطت نتائج إيجابية، وعليه التمسك بها.

ونبه ولد الخليفة الوالي الجديد إلى أنه يأتي لمنطقة ساخنة، بل ملتهبة، وتحتاج للتفهم والتعامل الحسن، وليس إلى عود ثقاب لإشعالها، لأنها قابلة للاشتعال في أي وقت.
وأشار ولد الخليفة إلى أن إدارة اسنيم هي التي تخسر يوميا مئات الملايين، أما العمال فلا يخسرون شيئا، محذرا من الإقدام على ما وصفه بالتلاعب بحقوق العمال أو إهمالها، ومشددا على مضي العمال في إضرابهم حتى تحقيق كافة مطالبهم.

مساءلة "المرابطون" جريمة
المندوب العمالي أحمد ولد آبيلي وصف استدعاء السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية "الهابا" لإدارة قناة المرابطون على خلفية تغطيتها لإضراب العمال في الزويرات "بالجريمة"، معتبرا أن من يستحق المساءلة هي القنوات الأخرى التي تجاهلت الإضراب عدة أسابيع، مشيرا إلى أن قناة "المرابطون" سعت لتغطية كل الأخبار والأحداث في المدينة، وسعت لنقل الصورة من داخل الشركة، غير أنه إدارة الشركة منعتها عدة أيام.

ودعا ولد آبيلي العمال إلى تخصيص يوم غد للتضامن مع قناة "المرابطون" من خلال متابعتها، ورفع شعارات متضامنة معها في مهرجان يوم أمس، مؤكدا أن شهادة النقابات الإعلامية والمهنية عموما بمهنية المرابطون خير شاهد على خطأ تصرف السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية.
وجدد ولد آبيلي تحذيره من مندسين بين العمال لإثارة الشغب، داعيا المتجمهرين قرب البنوك الموجودة في المنطقة إلى الابتعاد عنها، وواصفا هذا النوع من الأساليب بأنه أصبح متجاوزا.
وعرف المهرجان حديث عدد من القيادات النقابية من بنيهم المندوب العمالي والقياد كنمى دمبا عبد الرحمن، والذي شكر في كلمته العمال على صمودهم، مشددا على أن أهدافهم غدت أقرب لهم مما يتصورون، لأن المسافة التي تفصلهم عنها ضئيلة جدا.
وأكد دمبا عبد الرحمن ضرورة الاستمرار في الإضراب، ومواكبة الأنشطة اليومية صباحا ومساء، لأن ذلك هو طريق تحقيق المكاسب، وفرض الإدارة العمالية، والحفاظ على كرامة كل العمال.