جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط)- أدت برك المياه المتناثرة بشوارع العاصمة نواكشوط إلي أزمة مرور خانقة بأغلب المقاطعات، وعلي مختلف محاور الطرق، وسط حالة من الإجهاد بين السائقين والقوي الأمنية المكلفة بالمرور.
وتبلغ الزحمة ذروتها عن السادسة مساء، حيث تتجه أغلب السيارات العاملة في النقل بالعاصمة نواكشوط إلي وجهة واحدة لنقل العاملين بالأسواق والمراكز الحيوية بالمدينة.
ويعتبر طريق الأمل أصعب خط يدفع سالكوه ضريبة الاختناق المروري، وبات طريق المطار هو الطريق الثاني في اكتظاظ السيارات بفعل محاولة أغلب المغادرين للعاصمة شمالا وشرقا تفادي برك المياه التي تغمر شوارع لكصر وتيارت، ومناطق واسعة من دار النعيم.
ويزيد سلوك السائقين من وتيرة الأزمة من خلال شغل كافة الخطوط المعتادة بالطريق في اتجاه واحد، وتمركز السيارات القادمة إلي وسط المدينة عند ملتقيات الطرق بحثا عن مخرج آمن جراء اختراق السائقين لقوانين السير المعمول بها محليا.
كما أن ضعف السيارات العاملة في النقل يعتبر هو الآخر أحد مظاهر الأزمة، حيث ترتفع درجة الحرارة داخل السيارات المتهالكة، وأغلبها يمارس أصحابه النقل، مما يتسبب في قطع الطرق في أوقات حرجة اثر تعطل السيارات وانتظار أصحابها عودة الهدوء والبرودة إلي محركات متهالكة في الغالب.