تخطى الى المحتوى

جدول المحتويات

الوزير الأول الجديد يحي ولد حدمينالأخبار (انواكشوط) – كلف الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ظهر اليوم الأربعاء 20 أغسطس 2014 وزير التجهيز والنقل في حكوماته المتعاقبة بتولي منصب الوزير الأول، وتشكيل حكومة جديدة، هي أولى حكومات ولد عبد العزيز في مأموريته الجديدة.

 

الوزير الأول الجديد مولود في اليوم الأخير من الشهر الأخير من العام 1953، في مدينة تمبدغة – حسب أوراقه الرسمية – بولاية الحوض الشرقي أقصى الشرق الموريتاني، وهو مهندس في ميكانيكا التعدين منذ العام 1979، ومتزوج من كندية، لديه منها أربعة أطفال.

 

نال ولد حدمين شهادة الباكلوريا – شعبة الرياضيات – في العام 1974، بعد دراسته الابتدائية في جكني ما بين 1960 – 1966، والاعدادية في مدينة العيون عاصمة الحوض الغربي ما بين 1967 – 1970، والثانوية الوطنية في انواكشوط ما بين 1971 – 1974 حيث ختمها بشهادة الباكلوريا منح بعدها إلى كندا لدراسة الهندسة.

 

تجربة وظيفية

عين ولد حدمين في العام الذي تخرج فيه من كندا رئيسا مساعدا لمصلحة في الشركة الوطنية للصناعة والمناجم "اسنيم"، ورقي في العام الموالي (1980) لمنصب مصلحة استغلال الصلب في الشركة ذاتها حتى العام 1982.

 

وما بين العامين 1982 – 1983 رقي لمنصب رئيس قسم في الشركة.

 

عام 1984 عين رئيسا لوكالة (اسيمي) موريتانيا، وما بين العامين 1985 – 1988 عين رئيس مصلحة المشتريات في شركة "اسنيم"، ورقي في العام 1988 رئيسا مساعدا لقطاع المشتريات حتى العام 1989.

 

وفي العام 1989 عين مديرا عاما لشركة صافا حتى العام 2003، كما شغل بعدها منصب المدير العام لشركة النظافة والأشغال والنقل والصيانة ATTM من العام 2003 إلى 2010.

 

يتهم الرجل بالوقوف وراء إفلاس شركة "صافا"، وهي شركة تعيد تصنيع الحديد من بقايا السكة الحديدة المتهالكة.

 

بين جكني وتمبدغة

تقول الوثائق الرسمية إن ولد حدمين مولود في مدينة تمبدغة، لكنه محسوب سياسيا على مدينة جكني، لكن دواعي الخؤولة أدت لميلاده في تمبدغة.

 

خلال الانتخابات التشريعية والبلدية نوفمبر – ديسمبر 2013 خسر حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم بلدية جكني المركزية لأول مرة من إقرار الانتخابات التعددية في البلاد منذ العام 1991، وقد حمل ولد حدمين مسؤولية فشل الحزب الحاكم باعتباره الوجه السياسي الأبرز حينها، وصاحب اختيار مرشحي الحزب الحاكم.

 

باختياره اليوم وزيرا أول يبقي ولد عبد العزيز المنصب البارز من حظ الحوض الشرقي، لكنه ينقل المنصب من عاصمة الولاية إلى غربها، وتحديدا مدينة جكني.

 

الجيش الأحمر

يستذكر الرجل العديد من الطرائف خلال مسيرته التعليمية، وبالأخص في الخارج، ومنها قصة دفعته التي منحت معه إلى كندا بعد حصولها على الباكلوريا 1974، حيث منح رفقة 11 طالبا.

 

يقول ولد حدمين إنهم في اليوم الموالي لوصولهم إلى كندا ذهبوا للتسوق، لكن المفارقة كانت أن الفريق بكامله اشترى ملابس من نوع واحد، وبلون أحمر قان.

 

وفي اليوم الموالي ارتدى الفريق اللبس ذاته وغادروا إلى الجامعة للتسجيل، وكان أول تعليق لمشاهديهم في الجامعة هو قولهم: "حاصركم الجيش الأحمر"، وهو اسم جيش الاتحاد السوفيوتي حينها.

 

يدخل ولد حدمين اليوم مسؤوليات جديدة بتكليفه اليوم بتشكيل أولى حكومات ولد عبد العزيز ما بعد انتخابه لمأمورية ثانية، في ظل تنافس حاد داخل الأغلبية وبين أحزابها الرئيس، وفي ظل طموح شبابي لتمثيل أوسع، وخصوصا من الأطياف المشاركة في لقاء الشباب الأخير.

 

الأحدث