تخطى الى المحتوى

ولد محمد فال: ترقيات الجنرالات همشت 40 ضابطا

جدول المحتويات

الأخبار (انواكشوط) – قال رئيس موريتانيا الأسبق العقيد اعل ولد محمد فال إن ترقيات الجنرالين [محمد ولد عبد العزيز، ومحمد ولد الغزواني] أدت لتهميش 40 ضابطا في الجيش أقدم منهما وأكثر كفاءة، معتبرا أن ترقيتهما "نتيجتها الطبيعية هي ما وصلنا إليه الآن".

 

وأكد ولد محمد فال في مقابلة شاملة مع صحيفة "الأخبار إنفو" الأسبوعية أن الترقيات في الجيش يجب أن تخضع لقواعد العدل، وللأقدمية والكفاءة، معتبرا أن الترقيات حينها احتقرت تجربة هؤلاء الضباط، وخدمتهم للجيش الوطني.

 

وأضاف ولد محمد فال في المقابلة الصادرة في عدد اليوم الأربعاء أن "هذا النوع من التصرف لو تم في مؤسسة عادية فسيثير إشكالات، فكيف إذا كان ذلك في مؤسسة عسكرية لها قواعدها الصارمة وضوابطها"، مردفا أنه "كان لا بد من ابتعاث هؤلاء إلى الخارج أو إبعادهم من قيادة الجيش".

 

ورأى ولد محمد فال أن موريتانيا اليوم تواجه خطر "تحلل الدولة وتفككها"، مشيرا إلى أنه "لم يعد لموريتانيا الآن من ينتمي لها ولا من يدافع عنها، لأن النبرة القبلية والإثنية والعرقية أضحت غالبة في الخطاب العام في موريتانيا".

 

وأكد ولد محمد فال أن الفترة الأخيرة "عرفت أكبر اكتتاب للمنظمات الإرهابية في أحياء موريتانيا"، معتبرا أنه "لولا التدخل الفرنسي في الشمال المالي لتعرضت بلادنا لمخاطر حقيقية". وأردف "أما التسيب الأمني في الداخل فأنتم أدرى به".

 

وأضاف ولد محمد فال: "المشكلة الحقيقية أن ما وقع حتى الآن لا يمكن أن يقارن بما سيقع في المستقبل في حال استمرار الأوضاع على ما هي عليه".

 

ورأى ولد محمد فال – وهو عقيد في الجيش قاد موريتانيا خلال الفترة الانتقالية 2005 – 2007 – أن إنشاء جهاز  أمني جديد [التجمع العام للأمن الطرق] "لا معنى له ولا يمكن تفسيره، لأنه جاء نتيجة خلط بين جهازين هما جهاز الشرطة وجهاز الحرس، وأضحى التداخل كبيرا بين اختصاصه واختصاص هذين الجهازين. كما تم قتل جهاز الشرطة ذي التجربة الأمنية الطويلة"، معتبرا أنه "لا مبرر إطلاقا لإيجاد جهاز جديد سوى التطفل والتخبط".

 

 

الأحدث