تخطى الى المحتوى

موريتانيا "تحظر" التظاهر على حجاجها

جدول المحتويات

مع ارتفاع درجات الحرارة تكون هذه الأشجار مأوى للحجاج الأخبار (انواكشوط) – ألزمت موريتانيا حجاجها للعام 1435 بتوقيع التزام مع خلية وزارة الشؤون الإسلامية المكلفة بالحج يلزم الحجاج بعدة التزامات من بنيها "حظر ممارسة أي تظاهر احتجاجي طيلة موسم الحج"، وذلك في ثاني التزامات الحاج وفق دفتر الالتزامات الموقع بينهما.

 

وحملت الوثيقة التي وقعها الحجاج الموريتانيون 11 التزاما من طرف خلية الحج، و8 التزامات من طرف الحجاج، من بينها حظر الاحتجاج عليه، إضافة تقيده التام بالتعليمات التي تصدر عن بعثة الحج، إضافة لالتزامه بفوجه ذهابا وإيابا، والتزامه بالتفرقة بين الرجال والنساء في السكن والطوابير.

 

أما بعثة الحج فالتزمت بنقل الحجاج في رحلات مباشرة من انواكشوط إلى المدينة المنورة ذهابا، ومن جدة إلى انواكشوط إيابا، وفقا للجدولة المعلنة للحجاج قبل سفرهم.

 

عجز في النقل

 

وللتغلب على مشكل بعد سكن الحجاج من الحرم المكي التزمت البعثة بتوفير 14 باصا للنقل حمولة كل واحد 49 في حين أن نقل الحجاج للصلوات الخمس ولأداء المشاعر بشكل متزامن يحتاج 34 باصا على الأقل.

 

وصرحت البعثة في التزامتها بأن عقدها مع الجهة المنظمة للحج في السعودية يقضي بتوفير وسائل النقل الكافية لنقل 50% من الحجاج دفعة أولى، وانتظار باقي الحجاج لرجوع الباصات إليهم، مؤكدة أنه بناء ذلك تلتزم البعثة ببذل كافة الجهود من أجل بناء وفاء المتعهد السعودي بالتزاماته، والسعي لسد ما أمكن من النقص في هذا المجال.

 

فوضى وزحام

 

وعرفت ساحات جامع ابن عباس ومعهد فوضى وزحام شديد خلال الأيام الماضية بسبب تدافع الحجيج للتسجيل على اللوائح الرسمية للحصة التي تتولى الحكومة الإشراف على إجراءاتها، حيث ينتظر 1692 أمام شباك واحد لكل إجراء، دون اتخاذ إجراءات تنظيمية بتوزيع حسب الأرقام أو توفير أكثر من شباك.

 

وعانى المسنون والقادمون من مناطق نائية من موريتانيا من الزحام الشديد، واضطر بعضهم للبقاء لوقت طويل، حيث تبدأ الطوابير كل صباح في الساعة الرابعة فجرا، وتتواصل حتى ساعات المساء.

 

وتصل حصة موريتانيا للحج هذا العام 2692، تتولى الحكومة الإشراف على 1692 منها، فيما منحت بقية الحصة للوكالات الخاصة.

 

وتعاقدت الحكومة مع شركة طيران سعودية خاص تعرف بـ"ناس" وهي التي تولت نقل الحجاج العام الماضي، وتعرضت إحدى طائراتها لعطب فني في مطار انواكشوط، ويوصف سجل الشركة في إفريقيا "بالسيء" حيث سبق لها أن تعاقدت مع دول إفريقيا أخرى قبل أن تتخذ هذه الدول إجراءات عقابية في حقها.

الأحدث