جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط)- تصاعدت الحملات الدعائية داخل أوساط شباب الأغلبية الداعمة للرئيس للفوز بمنصب رئيس المجلس الأعلى للشباب بموريتانيا بعد شهرين من تعهد الرئيس بتشكيله.
وقد اختلفت القوي الشبابية الداعمة للرجل حول الشخصية المناسبة بين متمسك بترشيح رئيس اللجنة التحضيرية لتجمع "الرئيس والشباب.. أنتم الأمل"، وبين متمسك بمرشح مقبول من كافة الأوساط الشبابية لشغل المنصب الشبابي الأهم بالمأمورية الجديدة بعد انقسام شديد في أوساط الداعمين للرئيس.

مجموعات شبابية علي الفيسبوك طرحت اسما جديدا للتداول الإعلامي والسياسي، هو الأمين التنفيذي لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية المكلف بالعمل الرياضي، بينما تتمسك المجموعة الأولي لحد الساعة بمرشحها رغم المعارضة الواسعة له من قبل منتدي الشباب، وبعض النافذين في الأغلبية الرئاسية.
وفي انتظار ما سيقرره الرئيس خلال الأيام القليلة القادمة تظل الساحة منقسمة بين خيار ولد حرمه الله ومعارضيه، والدافعين بمرشح محايد، ومقبول من كل الأطراف الشبابية كما يقولون، مالم تظهر أسماء جديدة في الساحة الشبابية قبل نهاية الأسبوع الجاري.