جدول المحتويات
الأخبار (انواكشوط) – قال مسؤول العلاقات الخارجية في الحركة العربية الأزوادية محمد مولود رمضان إن الحركات الأزوادية متمسكة بمطالبها، مؤكدا أنه لا "تراجع عن مطلب الحكم الذاتي"، باعتبار ذلك أهم ضمان للاستقرار في المنطقة.
وقال رمضان في تصريحات للأخبار إن الأزواديين يصرون على الطلب لأنهم جربوا كل الخيارات الأخرى التي تقع دونه، وذلك في الاتفاقيات السابقة.
وأكد رمضان وجود عدة أطراف شريكة في عملية التفاوض التي ترعاها الجزائر والتي ستنطلق إحدى جولاتها خلال أيام، ومن بين تلك الأطراف الأمم المتحدة، والاتحاد الأوربي، والاتحاد الإفريقي، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومنظمة الإكواس، إضافة لدول الجوار، مؤكدا أن هذه الأطراف رغم الدور المهم الذي تقوم به في تسهيل حل المشكل الأزوادي فإنها دورها يقتصر على متابعة الاتفاقيات دون أن يصل درجة ضمانها، وبذلك – يضيف رمضان – فهي مراقب للمفاوضات وللاتفاقيات وليست ضامنا لها.
وأثنى رمضان على الدور الجزائري في السعي للتوصل لحل للمشكل الأزاودي، وذلك منذ العام 1958، مردفا أنه بعد عدة لقاءات بعضها كان الوسيط، والأطراف الدولية، وبعضها مع الحكومة المالية فقد تم الاتفاق على خارطة طريق لسير عمليات المفاوضات، تضمنت الاتفاق على: (كيف، ومتى، وأين).
وأكد محمد مولود رمضان في حديثه للأخبار وحدة الحركات الأزوادية وانسجام موقفها، وهي الحركة العربية الأزوادية، والحركة الوطنية لتحرير أزواد، والمجلس الأعلى لأزواد، واستعدادها لدخول التفاوض بنية حسنة، ومن أجل الوصول لحل نهائي للنزاع، مردفا أن شرط ذلك هو احترام مطالب الشعب الأزوادي، مضيفا أنه لم يتم التنازل عنها مهما كلف الأمر.
واتهم رمضان الحكومة المالية بتصدير خطابات عبر وسائل الإعلام تعلن فيها رفضها للحكم الذاتي أو للحكم الفدرالي في أزواد، واصفا هذه التصريحات بأنها "غير مسؤولة، وتمثل هروبا إلى الأمام، وقد تكون عرقلة أمام المفاوضات".