تخطى الى المحتوى

قيادية بحماس للأخبار: سنفرض شروطنا وسنرفع الحصار

جدول المحتويات

القيادية بحركة المقاومة الإسلامية حماس النائب سميرة الحلايقةالأخبار (نواكشوط)- قالت القيادية بحركة المقاومة الإسلامية حماس النائب سميرة الحلايقة في حوار خاص مع وكالة الأخبار "إن ما وقع في غزه هو انتصار بكل المقاييس وصمود أسطوري فاق كل التوقعات، وهو بالمناسبة نصر لكل الأمة الإسلامية التي تؤمن بقداسة القضية الفلسطينيه، لأنه لا سمح الله لو كسرت غزة لكسرت شوكة الإسلام والمسلمين".

وأضافت عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس في مقابلتها مع وكالة الأخبار اليوم الخميس 7-8-2014 بأن " غزة جابهت وصمدت وانتصرت وكبدت الاحتلال خسائر فادعه في الجيش والمعدات وكسرت أسطورة الجيش الذي لا يقهر".

 

وعن المفاوضات المقامة حاليا بالقاهرة قال الحلايقة " إن المقاومة ستفرض شروطها شاؤوا أم أبو، لأن المقاومة الآن قررت أن ترفع الحصار عن مليون وثمانمائة فلسطيني يرزحون تحت الحصار منذ سنين طويلة ولم يرف لهم جفن الهيئآت والمؤسسات التي تدعي حرصها على حقوق الإنسان".

 

وعن التحديات التي تواجه التهدئة قال إن " غزة ستعمل ما فيه المصلحة للقضية الفلسطينيه والشعب الفلسطيني وهي الأقدر على تحمل مسئولياتها لان العالم لم ينصفها يوما".

 

لكنها رأت أن المقاومة مطالبة بالبحث " عن الوسيط النزيه الذي يهتم لمعانات الشعب الفلسطيني وليس الوسيط الذي يقف خصما ضده".

 

وعن قدرة حماس علي العودة لألقها ومكانتها قبل الحصار قالت " حماس كانت بمثابة الجمر الملتهب من تحت الرماد وما إن هبت ريح المقاومة حتى استلمت زمام أمرها وعادت تدك حصون العدو".

 

وأضافت " حماس كانت وما زالت الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات وإذا ما نهض ماردها لان تعيدة كل المؤامرت إلى القمقم".

 

وعن رؤية الحركة للمستقبل  قالت " حماس ومنذ يومها الأول رفعت شعارها يد تبني ويد تقاوم ،وهى لن تعود إلى الوراء وستظل على درب المقومة ولا تثنيها مؤامرات المتآمرين ولا خذلان المتخاذلين وهي إن قالت فعلت وإن ضربت أوجعت".

 

يذكر أن النائب سميرة الحلايقة من أبرز قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس بالضفة الغربية، وأكثرهن شعبية منذ ممارستها للعمل السياسي،بحكم الدور البارز للعائلة في مسار الحراك الثوري الفلسطيني.

 

تعرضت سميرة الحلايقة لمضايقات كبيرة بعد مشاركتها في انتخابات 2005 وفوزها في بلدية "الشيوخ" بعشرة مستشارين من أصل 11، وهاجم الاحتلال قريتها وذويها وأوقف 83 من أعضاء الحركة أو أنصار الحلايقة بعد الاكتساح المفاجئ للبلدية المطلة علي الخليل كبري مدن الضفة.

 

وكان من بين المعتقلين زوجها وابنها، وقد حكم عليهما 12 شهرا.

 

وفي 25 يناير 2006 شاركت في انتخابات المجلس التشريعي،ففازت ضمن القائمة التي تنتمي إليها (التغيير والإصلاح) ب76 نائبا في زلزال انتخابي فاجئ العالم بأسره، وأعاد بوصلة القضية الفلسطينية بعد عقود من التيه والضياع.

 

الأحدث