جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط)- قالت مصادر مطلعة بالشركة الوطنية لتسويق الأسماك إن المخزون لديها بلغ 5600 طن خلال الأسابيع الماضية بعد عزوف أكثر من شركة يابانية عن شراء أسماك "الأخطبوط" بفعل الأسعار المرتفعة التي أعلنتها الشركة.
وأضاف المصدر إن مايقدر بخمسة عشر مليار تم تكديسها في الأسماك، وإن حالة من الإحباط تسود أوساط العاملين في المجال.
وقال المصدر إن الأسعار حددت قبل شهر وهي صادمة لأكثر المشترين والوسطاء، وإن شركات (متشيبيشي …ماروخا.. نيشيري..هانوا..) قرروا التوقف ومراقبة حركة السوق.
وأكد المصدر أن الأزمة ستتعمق إذا وصلت بواخر الصيد نهاية الأسبوع الجاري.
ورأي البعض أن الهدف من الأزمة هو وضع التجار والدولة وملاك السمك في أزمة من أجل اتخاذ قرار ببيعه بالسعر الذي تريد الشركة لتكون الفائدة لبعض العاملين فيها وليس للوسطاء أو مستجلبي الأسماك من عمق البحر بجهود مضنية.