تخطى الى المحتوى

ولد محمد فال يحذر من تشريع تمرد عسكري فردي

جدول المحتويات

الأخبار(نواكشوط) حذر الرئيس الموريتاني الأسبق والمدير السابق للأمن الوطني أعل ولد محمد فال من الرضوخ لضغوط وإغراءات النظام وداعميه، ومن ما سماه العار الذي سيلحق من ساهم في إعادة "تشريع تمرد عسكري فردي بحت، وتشجيع صاحبه على التمادي في اختطاف البلاد بدل الانتصار للديمقراطية المسلوبة".

 

وقال ولد محمد فال – في بيان له-  إن الشعب الموريتاني لن ينسى لأي منظمة أو شخصية، مهما كانت، تساهم من بعيد أو من قريب في هذه الاستحقاقات التي وصفها بالمرفوضة شكلا ومضمونا "لدورها في تسميم الأجواء وتعقيد الوضع في البلاد، وبالتالي سوف يحملها كامل المسؤولية عن أي تطورات سلبية يمكن أن تنجر عن ذلك".

 

وأضاف البيان :"فشل النظام الانقلابي في إقناع شركاء موريتانيا، الذين واكبوا مختلف مراحل المسلسل الديمقراطي بها، مثل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي و غيرهما من الهيئات، بالمشاركة في إخراج مسرحيته الانتخابية ضعيفة الحبك، ركيكة التمثيل. فرغم كل المحاولات والضغوط، رفضت هذه الهيئات تمويل أو مراقبة انتخابات 21 يونيو الأحادية لأنها ببساطة غير مستعدة لتحمل جزء ولو يسير من المسؤولية عن استحقاقات تكرس الدكتاتورية و تجذر حكم الفرد وتعمق الأزمة السياسية".

 

وقال ولد محمد فال، إنه وبعد أيام من انطلاق الحملة يجري الحديث عن محاولات لجر بعض المنظمات والشخصيات إلى المشاركة "في تزوير إرادة هذا الشعب وتهميش وإقصاء نخبه السياسية من خلال قبولها مراقبة انتخابات ذاتية ينافس فيها رأسُ النظام نفسَه دون عناء البحث عن أجوبة شافية للسؤال الأبرز: أي جدوائية أو مصداقية لمراقبة انتخابات، تشرف عليها لجنة انتخابية غير توافقية،  يوظف فيها أحدُ الأطراف المالَ العام ويجبر الخواص على إنفاق مئات الملايين لصالحه، كما يستعمل هيبة الدولة ويتحرك تحت غطائها ويتعامل مع الناخبين من موقعه كرئيس،   يـُـعيَّن أغلبُ رؤساء وأعضاء مكاتبها من بين أكبر الموالين لرأس النظام مما يسهـّـل لهم تزوير المحاضر والتحكم في النتائج التي سيتم إعلانها وفق نسب أعدت سلفا".

 

وخلص البيان للقول:"بناء على ذلك، نربأ بجميع المنظمات والشخصيات الوطنية والدولية أن تكون شاهد زور في عملية وهمية هزلية لا يأمل منها الشعب الموريتاني سوى وأد الديمقراطية وتعميق الأزمة السياسية وزعزعة السلم الاجتماعي. وننبه كل من يرضخ لضغوط وإغراءات النظام وداعميه إلى مدى العار الذي سيلحقهم من خلال المساهمة في إعادة تشريع تمرد عسكري فردي بحت، وتشجيع صاحبه على التمادي في اختطاف البلاد بدل الانتصار للديمقراطية المسلوبة".

الأحدث