جدول المحتويات
الأخبار(نواكشوط) أعلنت مجموعة من أطر مقاطعة جكني نواكشوط عن مبادرة سموها مبادرة "نعم من أجل مأمورية ثانية للمرشح محمد ولد عبد العزيز" ، مهمتها التعبئة للانتخابات الرئاسية لصالح المرشح الأوفر حظا بالفوز محمد ولد عبد العزيز.
ونظم القائمون على المبادرة مساء اليوم مهرجانا بمقاطعة عرفات بالعاصمة نواكشوط، بهدف حشد الدعم للانتخابات الرئاسية، حضره عدد من أطر مقاطعة جكني وجمع من الداعمين للمبادرة وجمهور من المواطنين المساندين للمرشح محمد ولد عبد العزيز.
ودعا القائمون على المبادرة الجميع إلى تكثيف حملة التحسيس خلال الأيام القادمة، بهدف إقناع الجماهير بالتوجه إلى صناديق الاقتراع في 21 من الشهر الجاري، مؤكدين أن للمبادرة امتداد في عدد من مدن الداخل، خصوصا بمقاطعة جكني، فضلا عن نشاطها "المكثف" بالعاصمة نواكشوط.
وقال المتحدث باسم المبادرة محمد فال ولد محمد الأمين، إن الحاضرين للأمسية التي نظمتها المبادرة مساء اليوم كلهم من سكان مقاطعة جكني المقيمين بنواكشوط والمسجلين على اللوائح الانتخابية بالعاصمة، مضيفا أنهم اجمعوا على هدف واحد هو دعم المرشح الذي وصفه بمرشح المرحلة الذي باستطاعته إدارة بلد كموريتانيا يحتاج لتنمية حقيقية.
وأكد المتحدث باسم المبادرة أن تجربة المأمورية الأولى للرئيس ولد عبد العزيز كانت مقنعة لغالبية الموريتانيين، مضيفا أن ذلك يتطلب من الجميع انتخابه لمأمورية ثانية بنسبة عالية حتى يكمل ما سماها "مسيرة بناء موريتانيا".
واستعرض المتحدث باسم المبادرة "الانجازات" التي قال، إن الرئيس ولد عبد العزيز حققها خلال 5 سنوات من حكمه.
وأضاف:"ما تحقق على مستوى البنى التحية، والصحة والتعليم والطرق والأمن الغذائي والزراعة والتنمية الحيوانية يدفعنا جميعا لانتخاب محمد ولد عبد العزيز بنسبة عالية يوم 21 من الشهر الجاري".
بدوره قال عضو المبادرة الشيخ سيدي محمد خي، إن المبادرة، تتطلب من جميع أنباء مقاطعة جكني المقيمين داخل وخارج نواكشوط أن يقوموا بواجبهم اتجاه رئيس وصفه برئيس الفقراء ورئيس الشباب، مضيفا أنها تضم عددا كبيرا من أطر الولاية بينهم الوزير يحي ولد حدمين.
وأضاف:"سكان مقاطعة جكني يجب أن يثبتوا أنهم ضد دعوات المقاطعة التي تروج لها أحزاب لا تمتلك برامج سياسية، يجب أن يثبتوا أنهم جميعا إلى جانب رئيس يعول عليه في النهوض بالبلد".